تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقيدة الإسلاميه على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
الكتاب العزيز ، والسُّنة الشريفة ، إذ يقول سبحانه :
« وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها »
« 1 »
.
ولقد وَرَدَ التوسُّل بالأسماء والصفات الإلهيّة في الأدعية الإسلامية كثيراً . 2 . إن التوسُّل بأدعية الصالحين ، والذين يكون أفضلُ أنواعه : التوسّلُ بالأنبياء والأولياء المقرّبين إلى اللَّه ، لِيَدعو للإنسان في محضر ذي الجلال . إنّ القرآنَ الكريمَ يحثُّ الذين ظَلَموا أنْفُسَهم ( أي العُصاة ) إلى أن يذهَبوا إلى رسولِ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ويطلبوا منه أن يَستغفِرَ لهم ، إلى جانب استغفارِهم هم بأنفسِهم ، ويبشِّرُهم بأنّهم سيجدون اللَّه توّاباً رحيماً :
« وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً »
« 2 »
.
ويَذمُّ في آية أُخرى المنافقين ، بأنّهم كلّما دُعوا إلى الذهاب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لِيَستغفر لهم أعرَضوا عن ذلك إذ يقول :
« وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ »
« 3 »
.
هامش
( 1 ) . الأعراف / 180 . ( 2 ) . النساء / 64 . ( 3 ) . المنافقون / 5 .