المقصد الأول « 1 » في التصورات ، دلالة اللفظ على تمام ما وضع له
شرح
« بحث الدلالات »
قوله : « دلالة اللفظ » ( 1 ) قد علمت أن نظر المنطقي بالذات إنما هو في المعرف والحجة وهما من قبيل المعاني لا الألفاظ ( 2 ) إلا أنه كما تعارف ذكر الحد ( 3 ) والغاية والموضوع في صدر كتب المنطق ليفيد بصيرة في الشروع ، كذلك تعارف إيراد مباحث الألفاظ ( 4 ) بعد المقدمة ( 5 ) ليعين على الإفادة والاستفادة وذلك ( 6 ) بأن يبين معاني الألفاظ المصطلحة المستعملة في محاورات أهل هذا العلم من المفرد والمركب والكلي والجزئي والمتواطي والمشكك وغيرها ، فالبحث عن الألفاظ من حيث ( 7 ) الإفادةهامش
( 1 ) قوله « المقصد الأول » : وفي بعض النسخ المقصد الأول في التصورات ، ومعناه : موضع القصد واللام فيه إشارة إلى ما علم ضمنا في قوله المعلوم التصوري والتصديقي من أن كتابه مشتمل على مقصدين : مقصد في التصورات ومقصد في التصديقات .
وانما قدم مباحث التصورات على التصديقات ، لان التصور كما عرفت سابقا اما شرط للتصديق أو شطر وهما مقدمان على المشروط . ( عبد الرحيم )