المعلومة ، وهذا لا يستلزم أن يكون حقّ الطاعة للّه تعالى كذلك أيضا ، إذ أيّ محذور في التفكيك بين الحقّين والالتزام بأنّ أحدهما أوسع من الآخر . فالقاعدة الأولية إذن هي أصالة الاحتياط . *
شرح
* المسلك الآخر هو القائل بقاعدة قبح العقاب بلا بيان ، وقد تحدثنا عنه سابقا وأشرنا إليه في عدّة مناسبات وهذا يجعل هذا المسلك بالإضافة إلى كلام المصنّف رحمه اللّه في المتن واضحا فلا داعي للحديث عنه أكثر . وأما بالنسبة لمناقشة المصنّف رحمه اللّه لهذا المسلك ولهذه القاعدة ففيه وجه وجيه ؛ لما يتمتّع من حجّة علمية ودليل ، ونحن أتباع الدليل كيفما مال نميل . فالنتيجة هي أنّ الأصل هو الاحتياط .