ومن أجل ذلك كان من وظيفة علم الأصول أن يدرس تلك العلاقات في عالم الأحكام بوصفها قضايا عقلية صالحة لأن تكون عناصر مشتركة في عملية الاستنباط ، وفيما يلي نماذج من هذه العلاقات : *
شرح
* فما يهمّ الأصولي دائما أبدا هو العناصر المشتركة في عملية الاستنباط ، وما يهمّنا هنا في هذا البحث الإدراكات العقلية الّتي تكشف لنا وجود الحكم أو عدمه . فيستعرض لنا المصنّف رحمه اللّه بعض النماذج منها .