شرح
في الجسم الواحد وعدم وجود السواد ؛ بعد ما عرفت هذا نقول لك :
كذلك العقل يدرك العلاقة القائمة بين الأحكام ، بحيث يدرك علاقة التضادّ بين الوجوب والّذي يعني وجود مصلحة ملزمة للمكلّف ، والحرمة والّتي فيها مفسدة ملزمة للمكلّف .
فكما أدرك العقل التضادّ بين السواد والبياض كذلك يدرك التضادّ في الأحكام بين الوجوب والحرمة .
بيد أنّ الفرق بينهما أنّ التضادّ بين الأشياء أي بين البياض والسواد يكون في ما يسمّى ب « عالم التكوين » . والتضادّ بين الأحكام ، أي بين الوجوب والحرمة يكون في ما يسمّى ب « عالم التشريع » .