يقطع بها ، كظهور الكلام في معنى خاصّ أو انتساب خبر الواحد الثقة إلى المعصوم .
الحجّة العقليّة : هي ما يدرك العقل حجّيّتها من دون جعل الشارع كحجّيّة القطع .
الحجّيّة : هي كون الدليل ممّا سيحتجّ به الشارع علينا إن قصّرنا في التكليف ، وما سنحتجّ به على الشارع إنّ أدّينا التكليف ، ولكن كنّا قد أخطأنا في معرفته .
حجّيّة الظهور ( العرفيّ ) : هي أنّ ظهور الكلام ممّا سيحتجّ به الشارع على المكلّف إذا لم يكن يعمل به ، وللمكلّف الاحتجاج به عند الشارع إذا كان مخطئا فيه .
حجّيّة خبر الواحد : هي أنّ خبر الواحد حجّة على المكلّف عند الشارع .
حديث الرفع : رفع عن أمّتي تسع .
الحرمة : هي حكم تكليفيّ يدلّ على أنّ موضوعه يوجب سخط اللّه بدرجة يلزم على الإنسان تركه .
الحكم التكليفيّ : هو الحكم الشرعيّ الّذي يوجّه سلوك الإنسان مباشرة ويتعلّق بأفعاله .
الحكم الشرعيّ : انظر الأحكام الشرعيّة .
التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 147
مساهمون: السيد محمد علي الحسيني اللبناني
ص١٤٧