الحكم الظاهريّ : هو الحكم الّذي يعيّن الوظيفة العمليّة عند الشكّ في الحكم الواقعيّ .
الحكم الواقعيّ : هو الحكم الشرعيّ الّذي يحكي عن واقع الشريعة ، وهي محرزة لنا فيه .
الحكم الوضعيّ : هو الحكم الشرعيّ الّذي يوجّه سلوك الإنسان بنحو غير مباشر ، ولا يتعلّق بأفعال الإنسان ، بل يوضّح العلاقات بين موضوعات الأحكام التكليفيّة الّتي موضوعها أفعال الإنسان .
الخبر الحدسيّ : هو ما حكى عن المعصوم دليلا لم يصل إلينا ، ولكن نعلم بوجوده عن طريق الحدس .
الخبر الحسّيّ : هو ما حكى عن المعصوم قولا أو فعلا أو تقريرا عن طريق الحسّ ( السمع أو البصر ) .
الخبر المتواتر : هو الخبر الّذي قد نقل عن طرق عديدة توجب قطعنا بصدوره عن المعصوم .
خبر الواحد : هو الخبر الّذي قد نقل من طريق واحد أو طرق لا توجب القطع بصدوره عن المعصوم .
خبر الواحد الثقة : هو الخبر الواحد الّذي يرويه ثقة عن ثقة .
الدليل الشرعيّ : هو ما نستخرجه من المصادر الشرعيّة ، أي الكتاب والسنّة .
التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 148
مساهمون: السيد محمد علي الحسيني اللبناني
ص١٤٨