تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
و « كافّة » وما إليها من ألفاظ . *
شرح

[ 4 . أدوات العموم ]

* أدوات العموم ك « كلّ » و « جميع » و « كافّة » تدلّ على شمول وعموم حكم أو قول أو إرادة المتكلم لعموم الأفراد ، فيعمّ القول أو الأمر والحكم ليشمل الجميع بدليل أدوات العموم الّتي ذكرت هنا على أساس أنّها النموذج الرابع من الأدوات المشتركة الّتي يدرسها الأصوليون . نقول : إذا أراد الآمر أو الناهي أو المتكلّم في كلامه أن يكون مطلقا مرسلا ، فلا يذكر في كلامه وبيانه أيّ قيد ، فيفهم منه الإطلاق ببركة قرينة الحكمة ، وتحدّثنا عن ذلك وهذه الطريقة تسمّى سلبية . وكذلك هناك طريقة ثانية تدلّ على شمول وعموم أمر أو نهي أو كلام المتكلم ، وهي وجود ودخول إحدى أدوات العموم ، ك « كلّ » على الكلام . فببركة وجود هذه الأداة يفهم عموم الكلام وشموله ، مثال : « أحسن إلى كلّ من أساء إليك » أو « أطعم جميع الفقراء » أو « أكرم كافة المحتاجين » فبدخول أداة العموم نفهم الشمول والعموم بالحكم والكلام ، وهذه الطريقة تسمّى إيجابية .

الفرق بين الإطلاق والعموم :

يمكننا القول : إنّ الإطلاق أو العموم يستفاد منهما شمول الكلام وعمومه . لكن الإطلاق يكون بعدم ذكر القيد .