التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 249
والبحث إلى الحلقة الآتية إلّا أنّه استدرك بعده ليرشح منه شيء قليل عن الدليل ومصدره . ونلخّص كلامه بالحديث عن قرينة الحكمة . قرينة الحكمة : سمّيت بذلك لأنّها مستفادة من ظاهر حال المتكلم الحكيم العاقل ، الّذي يجري على وفق مذاق العقلاء العرفيّ في الاستعمال . فقرينة الحكمة تثبت الإطلاق في الكلام . توضيح ذلك أنّ المتكلم إذا كان في مقام بيان تمام مراده بكلامه - ولم ينصب قرينة ولم يكن يوجد أيّ انصراف إلى حصّة خاصة مع هذه الشروط الثلاثة - ولم يقيّد كلامه - بأيّ قيد ، يستدلّ بذلك على الإطلاق بكلامه ، بدليل قرينة الحكمة ، وهي عدم وجود القيد في الكلام مع القدرة عليه والمتكلّم في حال بيان كامل المراد . انتهى .