تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
شرح
بالحقيقة كما أوضح السيد رحمه اللّه المسألة والخلاف في المتن ، أنقل بعض الأقوال الدالّة على كيفية دلالة المعرّف باللام : 1 . قال صاحب الكفاية رحمه اللّه : وأمّا دلالة الجمع المعرّف باللام على العموم فلا بدّ أن تكون مستندة إلى وضعه كذلك لذلك . « 1 » 2 . وقال السيد الشهيد رحمه اللّه : قد عدّ الجمع المعرّف باللام من أدوات العموم ، ولا بدّ من تحقيق كيفية دلالة ذلك على العموم ثبوتا وإثباتا . « 2 » 3 . قال الإمام الخميني قدّس سرّه : ولعلّ الاستغراق فيه يستفاد من تعريف الجمع ، لا من اللام ولا من نفس الجمع ، ولهذا لا يستفاد من المفرد المحلّى ولا من الجمع غير المحلّى « 3 » . والأمر في هذه الحلقة وبهذا المقدار سهل وكاف ، والمهمّ هو أن نعرف هنا أن هناك اختلافا بين الأعلام حول إفادة صيغة الجمع المعرف باللام للعموم . فمنهم من عدّها من أدوات العموم حالها كحال كلّ الأدوات من دون أيّ فرق ، ومنهم من استشكل على ذلك ، وقال : إذا وجدت في الكلام يكون الاستفادة على أنّه شامل من خلال الإطلاق وعدم وجود قيد ، أي بالطريقة السلبية لا الإيجابية بمعنى لا مدخلية للّام . انتهى .
هامش
( 1 ) . الكفاية : 245 . ( 2 ) . راجع : الحلقة الثانية : 107 ، 108 . ( 3 ) . مناهج الوصول : 2 / 238 .
التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 254 | السيد محمد علي الحسيني اللبناني