دلالة تصديقية ثانية : وهي مختصّة بالجملة التامّة المفيدة ، فيكون الكلام صادرا من متكلّم ملتفت وقاصد وجادّ في كلامه . وهناك عدّة فروق بين المدلولين التصديقيين ، لا أرى حاجة إلى ذكرها الآن فلندع الدراسة تمشي بتدرّج ، وهذا أفضل وأسهل .
[ تصوير ]
التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 216
مساهمون: السيد محمد علي الحسيني اللبناني
ص٢١٦