التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 183
الحقيقة والمجاز : ويقسم الاستعمال إلى حقيقيّ ومجازيّ ، فالاستعمال الحقيقي ، هو استعمال اللفظ في المعنى الموضوع له الذي قامت بينه وبين اللفظ علاقة لغوية بسبب الوضع ، ولهذا يطلق على المعنى الموضوع له اسم « المعنى الحقيقي » . * [ الحقيقة والمجاز ] * عرفنا معنى الاستعمال وحقيقته إلّا أنّه ينقسم إلى قسمين : استعمال حقيقي ، والمراد منه هو استعمال اللفظ للدلالة على معناه الحقيقي ، والمعنى الحقيقي للفظ هو المعنى الذي وضع لغرض الدلالة عليه ، فالعلاقة بينهما نشأت على الأوضاع اللغوية ، ولذلك تكون دلالة اللفظ على معناه الموضوع له دلالة ابتدائية لا تناط بشيء آخر كلفظ أسد على الحيوان ، وذلك في مقابل دلالة اللفظ على المعنى المجازي ، حيث إنها منوطة بوجود تناسب بين المعنى المجازي والمعنى الموضوع له اللفظ كلفظ أسد على الإنسان الشجاع .