التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 170
1 . الاقتران التلقائي : ومفاده هو أنّ هناك بعض الألفاظ اقترانها بمعانيها الخاصّة بها كان بطريقة تلقائية ، أي ذاتية غير جعلية ولا وضعية ، بل كان الاقتران بين اللفظ والمعنى كما في كلمة ( آه ) الّتي تخرج من فم كلّ إنسان بشكل ذاتي تلقائي نتيجة إحساسه بالألم ، بحيث أصبحت ( آه ) مقرونة بالوجع والألم ، فبمجرّد سماع كلمة ( آه ) ينتقل الذهن إلى تصوّر الوجع والألم . فهذه الحالة الأولى وتسمّى بالاقتران التلقائي ، والّتي لها مصاديق عديدة على منوالها بين الألفاظ والمعاني .