تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
وقال : [ 207 ] -
يلومونني في اشتراء النّخي * ل أهلي فكلّهم ألوم
هامش
- بأعيانهم ، وقد اختلف العلماء في بيان أصحاب هذه اللغة ، فبعضهم يذكر أنها لغة طيىء ، وبعضهم يذكر أنها لغة أزد شنوءة ، واختلفوا كذلك في هل الاسم المثنى بعلامة التثنية والاسم المفرد المعطوف عليه مفرد آخر سواء عند أصحاب هذه اللغة أو هم لا يلحقون ألف الاثنين بالفعل إلا أن يكون فاعله أو نائب فاعله مثنى بعلامة التثنية ؟ وسيأتي للمؤلف اختيار الأول والاستدلال عليه بالشاهدين ( 209 و 210 ) . ومثل البيتين اللذين أشرنا إليهما قول الآخر :نسيا حاتم وأوس لدن فا * ضت عطاياك يا بن عبد العزيزومحل الاستشهاد في قوله « نسيا حاتم وأوس » . وهذا - كبيت الشاهد الذي نحن بصدد شرحه - يدل على أن شأن نائب الفاعل في هذه المسألة كشأن الفاعل . ومن شواهد المسألة قول الشاعر ، وهو الشاهد رقم 322 الآتي :إن يغنيا عنّي المستوطنا عدن * فإنّني لست يوما عنهما بغنيومحل الاستشهاد قوله « يغنيا المستوطنا » فقد ألحق الألف بالفعل المسند إلى المثنى . [ 207 ] - هذا بيت من المتقارب ، وهكذا أنشد المؤلف هذا البيت ، والعلماء يروونه على غير هذا الوجه ، وصواب إنشاده هكذا :يلومنني في اشتراء النّخي * ل قومي فكلّهم يعذلوهذا بيت من الشواهد التي لم يعينوا قائلها ، وبعده قوله :وأهل الّذي باع يلحونه * كما لحي البائع الأوّلاللغة : « يلومونني » تقول : لام فلان فلانا على كذا يلومه لوما - بوزان قال يقول قولا - ولومة وملاما وملامة ، وإذا أردت منها المبالغة قلت : لومه - بتشديد الواو - « يعذل » العذل - بفتح فسكون - هو اللوم ، وفعله من باب ضرب « يلحونه » تقول : لحا فلان فلانا يلحوه - مثل دعاه يدعوه - ولحاه يلحاه - مثل نهاه ينهاه - إذا لامه وعذله . الإعراب : « يلومونني » فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو حرف دال على الجماعة ، والنون للوقاية ، والياء مفعول به « في اشتراء » جار ومجرور متعلق بيلوم ، واشتراء مضاف ، و « النخيل » مضاف إليه « أهلي » أهل : فاعل يلوم ، وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه « فكلهم » كل : مبتدأ ، وهو مضاف ، وهم : مضاف إليه « يعذل » فعل -