21569 الإمامُ العسكريُّ عليه السلام - أيضاً - : إنّ المَرأةَ لَيس علَيها جِهادٌ ولا نَفَقَةٌ ، ولا علَيها مَعقُلَةٌ ، إنّما ذلكَ علَى الرِّجالِ .
فقلتُ في نَفسي : قَد كانَ قيلَ لي : إنّ ابنَ أبي العَوجاءِ سألَ أبا عبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن هذهِ المَسألَةِ فأجابَهُ بهذا الجَوابِ ، فأقبَلَ أبو محمّدٍ عليه السلام علَيَّ فقالَ : نَعَم ، هذهِ المَسألَةُ مَسألَةُ ابنِ أبي العَوجاءِ ! والجَوابُ مِنّا واحِدٌ ! « 1 » بحث علميّ في فصول :
1 - ظهور الإرث :
كأنّ الإرث - أعني تملّك بعض الأحياء المالَ الذي تركه الميّت - من أقدم السُّنن الدائرة في المجتمع الإنسانيّ . وقد خرج عن وسع ما بأيدينا من تواريخ الأمم والملل الحصول على مبدأ حصوله ، ومن طبيعة الأمر أيضاً ذلك ، فإنّا نعلم بِالتأمّل في طبيعة الإنسان الاجتماعيّة أنّ المال - وخاصّة لو كان ممّا لا يد عليه - يحنّ إليه الإنسان ويتوق إليه نفسه لصرفه في
شرح
21569 امام عسكرى عليه السلام - در پاسخ به همين سؤال - فرمود : چون زن نه جهادي بر عهدهء اوست ، نه نفقهاى ونه ديهاى [ در مورد عاقله ] بلكه اين وظايف به عهدهء مردها گذاشته شده است .
[ راوي مىگويد : ] در دلم گفتم : به من گفته شده بود كه ابن ابىالعوجاء همين سؤال را از حضرت صادق عليه السلام كرد وايشان نيز همين جواب را به أو داد . أبو محمّد عليه السلام رو به من كرد وفرمود : بله ، اين سؤال سؤال ابن ابىالعوجاء است وپاسخ همهء ما يكى است !
بحثي علمي در چند فصل :
1 - پيدايش ارث :
به نظر مىرسد كه ارث - يعنى قرار گرفتن ما ترك ميّت در مالكيت برخى افراد زنده - يكى از كهنترين سنّتها وقوانين متداول ، در جامعهء انساني بوده است . البتة تواريخ أقوام ومللى كه در اختيار ما هستند ما را در دست يافتن به منشأ پيدايش آن يارى نمىرسانند .
طبيعت امر وماهيّت قضية نيز اقتضاى همين امر را دارد ؛ زيرا با تأمّل ودقّت در طبيعت اجتماعي انسان ، معلوم مىشود كه در وجود انسان شوق وعلاقهء خاصي به مال وثروت ، بويژه اگر مالي بدون صاحب ومالك باشد ، براي صرف آنها در راه تأمين نيازهايش وجود دارد وتصرّف آن ، مخصوصاً اگر مانعى برايش وجود نداشته باشد ، از عادات ابتدايى
هامش
( 1 ) . الكافي : 7 / 85 / 2 .