تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
22486 وسائل الشيعة عن مِيثَمَ النَّهرَوانيِّ : دَعاني أميرُ المؤمنينَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام وقالَ : كَيفَ أنتَ يا مِيثمُ إذا دعاكَ دَعِيُّ بَني اميَّةَ عُبيدُاللَّهِ بنُ زيادٍ إلَى البَراءَةِ مِنّي ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أنا واللَّهِ لا أبرأُ مِنكَ . قالَ : إذن واللَّهِ يَقتُلَكَ ويَصلِبَكَ ، قلتُ : أصبِرُ فَذاكَ في اللَّهِ قَليلٌ ، فقالَ : يا مِيثَمُ ، إذَنْ تَكونَ مَعي في دَرَجَتي . « 1 » 22487 الإمامُ الباقرُ عليه السلام - مِن كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ - : ولَولا أن تَذهَبَ بِكَ الظُّنونُ عنِّي لَجَلَّيتُ لَك عَن أشياءَ مِن الحَقِّ غَطَّيتُها ، ولَنَشرتُ لَك أشياءَ من الحَقِّ كَتَمتُها ، ولكنِّي أتَّقيكَ وأستَبقِيكَ ، ولَيسَ الحَليمُ الّذي لا يَتَّقي أحَداً في مَكانِ التَّقوى ، والحِلمُ لِباسُ العالِمِ فلا تَعرَيَنَّ مِنهُ . « 2 » 22488 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لِلتَّقيَّةِ مَواضِعُ ، مَن أزالَها عَن مَواضِعِها لَم تَستَقِمْ لَهُ ، وتَفسيرُ ما يُتَّقى مِثلُ ( أنْ يَكونَ ) قَومُ سَوءٍ ظاهِرُ حُكمِهِم وفِعلِهِم على غَيرِ حُكمِ الحَقِّ وفِعلِهِ ، فكُلُّ شيءٍ يَعمَلُ المؤمنُ بَينَهُم
شرح
22486 وسائل الشيعة - به نقل از ميثم نهروانى - : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام مرا صدا زد وفرمود : چگونه خواهى بود آنگاه كه آن بىاصل ونسبِ بنى اميّه ، عبيداللَّه بن زياد ، تو را به بيزارى جستن از من وا دارد ؟ عرض كردم : اى اميرمؤمنان ! به خدا سوگند كه هرگز از شما بيزارى نمىجويم . فرمود : به خدا قسم كه در اين صورت تو را مىكشند وبه دار مىآويزند . عرض كردم : صبرمىكنم ، واين در راه خدا چيزى نيست . فرمود : اى ميثم ! در اين صورت با من در يك درجه خواهى بود . 22487 امام باقر عليه السلام - در نامهء خود به سعد الخير - نوشت : اگر بيم آن نمىرفت كه دربارهء من دستخوش گمان‌ها [ ى واهى ] شوى هر آينه حقايقى را برايت آشكار مىساختم كه پوشيده مىدارم ، وچيزهايى از حقيقت را برايت فاش مىساختم كه كتمان مىدارم . ليكن من براي تو تقيّه مىكنم وخواهان بقاى تو هستم وخردمند وبردبار نيست كسى كه در جايى كه بايد بترسد وتقيّه كند ، از كسى تقيّه نكند وبردبارى جامهء دانش است . پس هرگز خود را از آن برهنه مساز . 22488 امام صادق عليه السلام : تقيّه جايگاه‌هايى دارد . هر كه آنها را از جايگاهشان دور كند براي أو استوار نمانند وتوضيح مورد تقيّه مثل اين است كه مردمى بدكار ظاهرِ حكم وكردارشان برخلاف حكم وكردار حقّ باشد . در چنين وضعي هر عملي كه مؤمن
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة : 11 / 477 / 7 ، راجع مستدرك الوسائل : 12 / 258 . ( 2 ) . الكافي : 8 / 55 / 16 .
ميزان الحكمة — صفحة 443 | محمد الريشهري