تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
استَطاعوا لَهُ نَقباً : إذا عَمِلَ بِالتَّقيَّةِ لَم يَقدِروا في ذلكَ على حِيلَةٍ ، وهُو الحِصنُ الحَصينُ ، وصارَ بَينَكَ وبَينَ أعداءِ اللَّهِ سَدّاً لا يَستَطيعونَ لَهُ نَقباً . قالَ : وسَألتُهُ عَن قَولِهِ : «
فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ
» « 1 » قالَ : رَفْعُ التَّقيَّةِ عِندَ الكَشفِ فيَنتَقِمُ مِن أعداءِ اللَّهِ . « 2 »

4116 : ما يَجوزُ فيهِ التَّقِيَّةُ

22481 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : واللَّهِ ، لَو نادَيتُ في عَسكري هذا بِالحَقِّ الذي أنزَلَ اللَّهُ على نَبيِّهِ وأظهَرتُهُ ودَعَوتُ إلَيهِ وشَرَحتُهُ وفَسَّرتُهُ على ما سَمِعتُ مِن نَبيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ما بَقِيَ فيهِ إلّاأقَلُّهُ وأذَلُّهُ وأرذَلُهُ ، ولاستَوحَشوا مِنهُ ، ولَتفَرَّقوا عنّي ، ولولا ما عَهِدَهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلَيَّ وسَمِعتُهُ مِنهُ وتَقَدَّمَ إلَيَّ فيهِ لَفَعَلتُ ولكنّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قَد قالَ : كُلُّ ما اضطُرَّ إلَيهِ العَبدُ فَقَد أحَلَّهُ اللَّهُ لَهُ وأباحَهُ إيّاهُ . « 3 »
شرح
ايجاد كنند . هرگاه به تقيّه عمل شود هيچ كارى با آن نمىتوانند بكنند وتقيّه دژ استوار است وسدّى ميان تو ودشمنان خداست كه نمىتوانند در آن شكافى ايجاد كنند . از آن حضرت دربارهء آيهء : « وهرگاه وعدهء پروردگارم برسد آن را زير وزبر كند » پرسيدم ، فرمود : منظور بر طرف شدن تقيّه است ، به هنگام آشكار شدن [ امر حق ] ، در اين هنگام از دشمنان خدا انتقام مىگيرد .

4116 : مواردى كه تقيّه در آنها جايز است

22481 امام علي عليه السلام : به خدا سوگند اگر آن حقيقتي را كه خداوند بر پيامبرش نازل فرمود ، در ميان اين لشكرم فرياد مىزدم ، وآن را بر أساس آنچه از پيامبر خدا صلى الله عليه وآله شنيده‌ام هويدا مىساختم وبه آن دعوت مىكردم وشرح وتفسيرش مىنمودم ، در اين سپاه جز كمترين وضعيف‌ترين وپست‌ترين آن كسى باقي نمىماند وهمه از آن مىرميدند واز گرد من پراكنده مىشدند . اگر نبود سفارش رسول خدا صلى الله عليه وآله به من وآنچه از أو شنيدم ودربارهء آن به من فرمان داد ، هر آينه اين كار را مىكردم . ليكن رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : هر چيزى را كه آدمي بدان ناچار شود خداوند آن را براي أو حلال ومباح ساخته است .
هامش
( 1 ) . الكهف : 98 . ( 2 ) . تفسير العيّاشي : 2 / 351 / 86 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 75 / 413 / 64 .