تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
لِمَكانِ التّقيَّةِ مِمّا لا يُؤدّي إلَى الفَسادِ في الدِّينِ فإنّهُ جائزٌ . « 1 » 22489 الإمامُ الرِّضا عليه السلام - لَمّا جَفا جَماعَةً مِن الشِّيعَةِ وحَجَبَهُم فسَألوهُ عَن ذلكَ قالَ - : لِدَعواكُم أنَّكُم شِيعَةُ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام وأنتُم في أكثَرِ أعمالِكُم مُخالِفونَ ، ومُقَصِّرونَ في كَثيرٍ مِن الفَرائضِ ، وتَتَهاوَنُونَ بعَظيمِ حُقوقِ إخوانِكُم في اللَّهِ ، وتَتَّقونَ حَيثُ لا تَجِبُ التَّقيَّةُ ، وتَترُكونَ التَّقيَّةَ حَيثُ لابُدَّ مِن التَّقيَّةِ . « 2 »

4118 : ما لا يَجوزُ فيهِ التَّقِيَّةُ

22490 إسحاق بن عمّار الصيرفي : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وكُنتُ تَرَكتُ التّسليمَ عَلى أصحابِنا في مَسجِدِ الكوفَةِ ؛ وذلِكَ لِتَقِيَّةٍ عَلَينا فيها شَديدَةٍ ، فَقالَ لي أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام : يا إسحاقَ ، مَتى أحدَثتَ هذَا الجَفاءَ لِإِخوانِكَ تَمُرُّ بِهِم فَلا تُسَلِّمُ عَلَيهِم ؟ ! فَقُلتُ لَهُ : ذلِكَ لِتَقِيَّةٍ كُنتُ فيها . فَقالَ لَيسَ عَلَيكَ فِي التَّقِيَّةِ تَركُ السَّلامِ ، وإنَّما عَلَيكَ فِي التَّقِيَّةِ الإِذاعَةُ . « 3 »
شرح
در ميان اين مردم از روى تقيّه انجام دهد به شرط آنكه به تباهى دين نينجامد جايز است . 22489 امام رضا عليه السلام - در بيان علّت نپذيرفتن عدّه‌اى از شيعيان كه به قصد ديدار ايشان آمدند ، امّا امام از آنان دورى كرد وايشان را به حضور نپذيرفت - فرمود : چون شما مدّعى هستيد كه شيعهء أمير المؤمنين عليه السلام هستيد ، در صورتي كه بسيارى از اعمال شما خلاف اين ادّعاست ودر بسيارى از فرايض كوتاهى مىورزيد ونسبت به رعايت حقوق بزرگ برادران ديني خود سستى نشان مىدهيد ودر جايى كه تقيّه لازم نيست تقيّه مىكنيد ودر جايى كه بايد تقيّه شود ، تقيّه نمىكنيد .

4118 : مواردى كه تقيّه جايز نيست

22490 إسحاق بن عمّار صيرفي : خدمت امام صادق عليه السلام رسيدم و [ تا آن روز ] به خاطر خفقان شديدي كه بر ضدّ ما حاكم بود ، [ تقيّه مىكردم و ] بر دوستان شيعه سلام نمىكردم . امام صادق عليه السلام به من فرمود : اى إسحاق ! از كي اين جفا را در حقّ برادرانت روا مىدارى كه با آنها برخورد مىكنى وسلامشان نمىكنى ؟ عرض كردم : اين ، به خاطر شرايط تقيّه است . امام فرمود : در حالت تقيّه ، سلام نكردن نيست ؛ بلكه تقيّهء واجب بر تو ، برملا نكردن [ اسرار ] است .
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 168 / 1 . ( 2 ) . وسائل الشيعة : 11 / 470 / 9 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 76 / 5 / 18 .