في أعمال الخير والشرّ مشاهدة عيان أنّه ليس هناك سبب آخر يغايرنا وينازعنا فيغلب علينا غير أنفسنا التي تعمل أعمالها عن شعور بها وإرادة مترتّبة عليه قائمين بها ، فالذي يثبته السمع والعقل وراء نفوسنا من الأسباب كالملك والشيطان سبب طوليّ لاعرضيّ ، وهو ظاهر .
مضافاً إلى أنّ المعارف القرآنيّة من التوحيد وما يرجع إليه يدفع هذا القول من أصله ، وقد تقدّم شطر وافر من ذلك في تضاعيف الأبحاث السالفة . « 1 »
4111 : جِماعُ التَّقوى
الكتاب :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ » .
« 2 »
الحديث :
22459 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : جِماعُ التَّقوى في قَولِهِ
شرح
مىكند . چه ، ما در اعمال خير وشرّى كه انجام مىدهيم ، به وضوح مشاهده مىكنيم كه هيچ سببي كه مغاير با ما باشد وبا ما به ستير وكشمكش برخيزد وبر ما چيره شود ، وجود ندارد وتنها چيزى كه وجود دارد ، نفْس ماست كه از روى آگاهى وارادهاى كه بر شعور وآگاهى مترتّب است واين هر دو عنصر ( آگاهى واراده ) به نفْس تكيه دارند ، اعمال خود را انجام مىدهد . وأسباب وعواملي ، چون فرشته وشيطان ، را كه دليل نقلي وعقلي براي ما ثابت مىكنند كه در بيرون از دايرهء نفْس ما مىباشند ، أسباب طولى هستند نه عرضى .
وانگهى ، معارف توحيدي قرآن ومعارفى كه بازگشت آنها به توحيد است ، اين نظر را از بيخ رد مىكند ، كه در لابهلاى مباحث گذشته مطالب فراوانى در اين باره آورده شده است .
4111 : عصارهء تقوا
قرآن : « در حقيقت ، خدا به دادگرى ونيكوكارى وبخشش به خويشاوندان فرمان مىدهد واز كار زشت وناپسند وستم باز مىدارد ؛ به شما اندرز مىدهد باشد كه پند گيريد » . حديث : 22459 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : عصارهء تقوا در آيهء « خداوند به عدالت واحسان فرمانهامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 11 / 155 - 164 .
( 2 ) . النحل : 90 .