يَمشي بها في النّاسِ . « 1 »
22068 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنّ نَقلَ الحِجارَةِ مِن رُؤوسِ الجِبالِ أفضَلُ مِن أن تُحَدِّثَ مَن لا يَعقِلُ عَنكَ حَديثَكَ ، كمَثَلِ الّذي يَنقَعُ الحِجارَةَ لِتَلِينَ ، وكمَثَلِ الّذي يَصنَعُ الطَّعامَ لأهلِ القُبورِ ! طُوبى لِمَن حَبَسَ الفَضلَ مِن قَولِهِ الّذي يَخافُ علَيهِ المَقتَ مِن رَبِّهِ ، ولايُحَدِّثُ حَديثاً إلّايَفهَمُ ، ولا يَغبِطُ امرءاً في قَولِهِ حتّى يَستَبينَ لَهُ فِعلُهُ .
طُوبى لِمَن تَعَلَّمَ مِن العُلَماءِ ما جَهِلَ ، وعَلَّمَ الجاهِلَ مِمّا عَلِمَ . طُوبى لِمَن عَظَّمَ العُلَماءَ لِعِلمِهِم وتَرَكَ مُنازَعَتُهم ، وصَغَّرَ الجُهّالَ لِجَهلِهِم ولا يَطرُدُهُم ولكنْ يُقَرِّبُهُم ويُعَلِّمُهُم . « 2 »
22069 تحف العقول عن عيسى عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم :
يا مَعشَرَ الحَواريِّينَ ، إنّكُمُ اليَومَ في النّاسِ كالأحياءِ مِن المَوْتى فلا تَمُوتوا بمَوتِ الأحْياءِ .
وقالَ عليه السلام : يَقولُ اللَّهُ تباركَ وتعالى :
يَحزَنُ عَبدِي المؤمنُ أن أصرِفَ عَنهُ الدُّنيا ، وذلكَ أحَبُّ ما يَكونُ إلَيَّ وأقرَبُ ما
شرح
رود .
22068 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، به دوش كشيدن سنگها از قلّهء كوهها بهتر است تا اينكه سخنخود را به كسى گويى كه آن را نمىفهمد . چنين كارى حكايت كسى است كه سنگ را در آب نهد تا نرم شود ومانند حكايت كسى است كه براي خفتگان گورها غذا درست كند . خوشا به حال كسى كه از زيادهگويىهايى كه مىترسد پروردگارش را به خشم آورد زبان در كأم كشد ، ونفهميده سخنى نگويد وبه گفتار كسى رشك نبرد تا اينكه كردار أو برايش روشن شود . خوشا به حال كسى كه آنچه را نمىداند از دانايان بياموزد وآنچه را مىداند به نادانان تعليم دهد ! خوشا به حال كسى كه علما را به خاطر علمشان احترام نهد واز ستيزه با ايشان دست بردارد ونادانان را به سبب نادانيشان خُرد شمارد ، اما آنان را طرد نكند بلكه به خود نزديك كند وعلمشان بياموزد .
22069 تحف العقول : عيسى عليه السلام فرمود : به حق بگويمتان : اى جماعت حواريان ! امروزه شما در ميان مردم چونان زندگان در ميان مردههاييد . پس همين گونه بمانيد وچون آنان نميريد .
نيز ايشان عليه السلام فرمود : خداوند تبارك وتعالى مىفرمايد : بندهء مؤمن من از اينكه دنيا را از أو بگردانم غمگين مىشود واين حال أو نزد من محبوبترين است ودر اين
هامش
( 1 ) . تحف العقول : 512 .
( 2 ) . تحف العقول : 512 .