تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
بطاعَتِهِ ولم يَأمُرْكُم فيها بِمَعصيَتِهِ ، وإنّما أعانَكُم بِها علَى الحلالِ ولَم يُحِلَّ لَكُم بِها الحَرامَ ، وإنّما وَسَّعها لَكُم لِتَواصَلوا فيها ولَم يُوسِّعْها لَكُم لِتَقاطَعوا فِيها . « 1 » 22059 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنّ الأجرَ مَحروصٌ علَيهِ ، ولا يُدرِكُهُ إلّامَن عَمِلَ لَهُ . « 2 » 22060 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنّ الشَّجَرَةَ لا تَكمُلُ إلّابثَمَرَةٍ طَيّبَةٍ ، كذلكَ لا يَكمُلُ الدِّينُ إلّابِالتَّحَرُّجِ عَنِ المَحارِمِ . « 3 » 22061 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنّ الزَّرعَ لا يَصلُحُ إلّابِالماءِ والتُّرابِ ، كذلكَ الإيمانُ لا يَصلُحُ إلّابِالعِلمِ والعَمَلِ . « 4 » 22062 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنّ الماءَ يُطفِئُ النّارَ ، كذلكَ الحِلمُ يُطفِئُ الغَضَبَ . « 5 » 22063 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : لا يَجتَمِعُ الماءُ والنّارُ في إناءٍ واحِدٍ ، كذلكَ لا يَجتَمِعُ الفِقهُ والعَمى « 6 » في قَلبٍ واحِدٍ . « 7 »
شرح
ساخته است . شما را در دنيا به طاعت خود فرمان داده ودر آن به نافرمانىخويش فرمانتان نداده است . شما را به وسيلهء دنيا بر حلال كمك رسانده وحرام را در آن بر شما حلال نكرده است . آن را بر شما وسعت بخشيده ، تا در آن به يكديگر رسيدگى كنيد وپيوند برقرار سازيد وبرايتان وسعت نبخشيده است كه در آن از يكديگر بِبُريد . 22059 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، همه طالب مزدند ، امّا تنها كسى به مزد رسد كه براي آن كار كند . 22060 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، درخت كامل نباشد ، مگر با ميوهء خوب ولذيذ ، همچنين‌ديندارى كامل نشود ، مگر با دورى كردن از حرام‌ها . 22061 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، زراعت حاصلى ندهد ، مگر با آب وخاك . همچنين ايمان‌حاصلى ندهد ، مگر با علم وعمل . 22062 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، آب آتش را خاموش مىكند . همچنين بردبارى خشم را فرومىنشاند . 22063 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، آب وآتش در يك ظرف با هم جمع نمىشوند . همچنين فهم وكوردلى در يك دل فرآهم نمىآيند .
هامش
( 1 ) . تحف العقول : 511 . ( 2 ) . تحف العقول : 511 . ( 3 ) . تحف العقول : 511 . ( 4 ) . تحف العقول : 512 . ( 5 ) . تحف العقول : 512 . ( 6 ) . في نسخة : والعيّ . ( كما في هامش بحار الأنوار : 14 / 316 ) . ( 7 ) . تحف العقول : 512 .