22055 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : يا عَبيدَ الدُّنيا ، كَيفَ يُدرِكُ الآخِرَةَ مَن لاتَنقُصُ شَهوَتُهُ مِن الدُّنيا ولا تَنقَطِعُ مِنها رَغبَتُهُ ؟ ! « 1 »
22056 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : يا عَبيدَ الدُّنيا ، ما الدُّنيا تُحِبُّونَ ، ولا الآخِرَةَ تَرجُونَ ، لَو كُنتُم تُحِبُّونَ الدُّنيا أكرَمتُم العَمَلَ الّذي بهِ أدرَكتُموها ، ولَو كُنتُم تُريدونَ الآخِرَةَ عَمِلتُم عَمَلَ مَن يَرجُوها . « 2 »
22057 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : ياعَبيدَ الدُّنيا ، إنّ أحَدَكُم يُبغِضُ صاحِبَهُ علَى الظَّنِّ ، ولا يُبغِضُ نَفسَهُ علَى اليَقينِ . بِحَقٍّ أقولُ لَكُم :
إنّ أحَدَكُم لَيَغضَبُ إذا ذُكِرَ لَهُ بَعضُ عُيوبِهِ وهِي حَقٌّ ، ويَفرَحُ إذا مُدِحَ بما لَيسَ فيهِ . « 3 »
22058 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنّ أرواحَ الشَّياطينِ ما عَمَّرَت في شَيءٍ ما عَمَّرت في قُلوبِكُم ، فإنّما أعطاكُمُ اللَّهُ الدُّنيا لِتَعمَلوا فيها للآخِرَةِ ولَم يُعطِكُموها لِتَشغَلَكُم عَنِ الآخِرَةِ ، وإنّما بَسَطَها لَكُم لِتَعلَموا أنّهُ أعانَكُم بِها علَى العِبادَةِ ولَم يُعِنْكُم بها علَى الخَطايا ، وإنّما أمَرَكُم فيها
شرح
22055 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، اى دنياپرستان ، چگونه به آخرت رسد كسى كه از ميل خود به دنيا نكاهد ودل از آن برنكَند ؟ !
22056 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، اى دنياپرستان ، نه دنيا را دوست داريد ونه به آخرت اميد بستهايد . اگر دنيا را دوست مىداشتيد ، آن كارى را كه به واسطهء آن به دنيا رسيدهايد گرامى مىداشتيد واگر آخرت را مىخواستيد ، كردار كسى را داشتيد كه بدان اميد بسته است .
22057 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، اى بندگان دنيا ، هر يك از شما ديگرى را به صرف گمان دشمنمىدارد ، ولى با وجود يقين [ به بدى خويش ] از خود نفرت به دل نمىگيرد . به حق بگويمتان : هر يك از شما هرگاه عيبى از أو گفته شود گرچه حقيقت داشته باشد ، عصبانىمىشود وهرگاه ستايش بىجا از أو كنند ، شاد مىشود .
22058 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، راستى كه أرواح شياطين در هيچ چيز به اندازهء ماندن در دلهاىشما عمر نكردهاند . خداوند در حقيقت دنيا را به شما داده است تا در آن براي آخرت كار كنيد ، آن را به شما نداده است تا شما را از آخرت باز دارد . آن را براي شما گسترده است فقط براي اينكه بدانيد به واسطهء آن بر عبادت ياريتان كرده ، نه اينكه براي خطا وگناه آن را يار شما
هامش
( 1 ) . تحف العقول : 511 .
( 2 ) . تحف العقول : 511 .
( 3 ) . تحف العقول : 511 .