تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
صَمَمتُم ؟ ! وَيلَكُم ، ألَم تَكونوا بُكماً « 1 » فأنطَقَكُم فلَمّا أنطَقَكُم بَكِمتُم ؟ ! « 2 » وَيلَكُم ، ألَم تَستَفتِحوا فلَمّا فُتِحَ لَكُم نَكَصتُم على أعقابِكُم ؟ ! وَيلَكُم ، ألَم تَكونوا أذِلَّةً فأعَزَّكُم فلَمّا عَزَزتُم قَهَرتُم واعتَدَيتُم وعَصَيتُم ؟ ! وَيلَكُم ، ألَم تَكونوا مُستَضعَفِينَ في الأرضِ تَخافُونَ أن يَتَخَطَّفَكُمُ « 3 » النّاسُ فنَصَرَكُم وأيَّدَكُم فلَمّا نَصَرَكُمُ استَكبَرتُم وتَجَبَّرتُم ؟ ! فيا وَيلَكُم مِن ذُلِّ يَومِ القِيامَةِ ، كَيفَ يُهِينُكُم ويُصَغِّرُكُم ؟ ! ويا وَيلَكُم يا عُلَماءَ السَّوءِ ! إنَّكُم لَتَعمَلونَ عَمَلَ المُلحِدينَ ، وتأمُلونَ أمَلَ الوارِثينِ ، وتَطمَئنّونَ بِطُمَأنِينَةِ الآمِنينَ ، ولَيس أمرُ اللَّهِ على ما تَتَمَنَّونَ وتَتَخَيَّرونَ ، بَل لِلمَوتِ تَتَوالَدُونَ ، ولِلخَرابِ تَبنُونَ وتَعمُرونَ ، ولِلوارِثينَ تُمَهِّدونَ . « 4 » 22046 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنّ موسى عليه السلام كانَ يأمُرُكُم أن [ لا تَحلِفواباللَّهِ كاذِبينَ ، وأنا
شرح
شديد « 1 » ؟ ! واي بر شما ! آيا كر نبوديد وشما را شنوا ساخت وچون شنوايتان كرد دوباره كر شديد ؟ ! واي بر شما ! آيا گنگ نبوديد وشما را گويا كرد وچون گوياتان نمود باز گنگ شديد « 2 » ؟ ! واي بر شما ! آيا پيروزى نخواستيد وچون پيروزتان كرد به عقب برگشتيد ؟ ! واي بر شما ! آيا خوار وناتوان نبوديد وچون شما را عزّت وقدرت بخشيد ، زور گفتيد وتجاوز كرديد وسر به عصيان برداشتيد ؟ ! واي بر شما ! آيا در روى زمين مستضعف نبوديد چندان كه مىترسيديد مردم شما را غارت كنند و [ خدا ] شما را يارى داد وكمكتان كرد وچون شما را يارى كرد تكبّر وگردنكشى پيشه ساختيد ؟ ! پس واي بر شما از خوارى روز قيامت كه چگونه خوار وزبونتان كند ؟ ! واي بر شما اى علماى بد ! كردار ملحدان مىكنيد وآرزوى وارثان ( بهشت ) داريد وچون أيمن بودگانِ [ از عذاب وكيفر خدا ] آسوده خاطر به سر مىبريد . كار خدا چنان نيست كه شما آرزو مىكنيد وبرمىگزينيد ، بلكه براي مردن زاد وولد مىكنيد وبراي ويران شدن مىسازيد وآباد مىكنيد ، وبراي وارثان فرآهم مىآوريد . 22046 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، موسى عليه السلام به( 1 ) . يعنى عوامل بينايى وبصيرت را در اختيار شما نهاد امّابصيرت نپذيرفتيد وبصيرت‌ها شما را سودى نبخشيد ؛ چرا كه همان اعمال را انجام مىدهيد كه شخص بي بصيرت وبينش انجام مى دهد ( به نقل از حاشيهء بحار الأنوار : ج 14 ص 312 ) . ( 2 ) . زيرا از گفتن آنچه خداوند زبان شما را بدان گويا كرده بود ( حقيقت ومعرفت ) خوددارىكرديد ( به نقل از حاشيهء بحار الأنوار : ج 14 ص 312 ) .
هامش
( 1 ) . الأبكم : الذيى خلق أخرس لا يتكلّم ( النهاية : 1 / 150 ) . ( 2 ) . حيث إنّكم تركتم القول فيما أنطقكم له . ( كما في هامش‌بحار الأنوار : 14 / 312 ) . ( 3 ) . الخَطْفُ : استلاب الشيء وأخذه بسرعة ( النهاية : 2 / 49 ) . ( 4 ) . تحف العقول : 509 .