تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
22044 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنّ أجزَعَكُم علَى البَلاءِ لأَشَدُّكُم حُبّاً للدُّنيا ، وإنّ أصبَرَكُم علَى البَلاءِ لَأزهَدُكُم في الدُّنيا . « 1 » 22045 عنه عليه السلام : وَيلَكُم يا عُلَماءَ السَّوءِ ! ألَم تَكونوا أمواتاً فأحياكُم فلَمّا أحياكُم مِتُّم ؟ ! « 2 » وَيلَكُم ، ألَم تَكونوا امِّيّينَ فَعَلَّمَكُم فلَمّا عَلَّمَكُم نَسِيتُم ؟ ! « 3 » وَيلَكُم ، ألَم تَكونوا جُفاةً فَفَقَّهَكُمُ اللَّهُ فلَمّا فَقَّهَكُم جَهِلتُم ؟ ! « 4 » وَيلَكُم ، ألَم تَكونوا ضُلّالًا فَهَداكُم فلَمّا هَداكُم ضَلَلتُم ؟ ! « 5 » وَيلَكُم ، ألَم تَكونوا عُمياً فبَصَّرَكُم فلَمّا بَصَّركُم عَمِيتُم ؟ ! « 6 » وَيلَكُم ، ألَم تَكونوا صُمّاً فأسمَعَكُم فلَمّا أسمَعَكُم
شرح
22044 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، بىتاب‌ترين شما در برابر بلا وگرفتارى ، دنيا دوست‌ترين شماست وشكيباترين شما بر بلا وگرفتارى ، بىرغبت‌ترين شما به دنياست . 22045 عيسى عليه السلام : واي بر شما اى علماى بد ! آيا مرده نبوديد وأو شما را زنده كرد وچون زنده‌تان كرد باز مرديد « 1 » ؟ واي بر شما ! آيا بىسواد نبوديد وشما را باسواد كرد وچون باسوادتان كرد فراموش كرديد « 2 » ؟ واي بر شما ! نافرهيخته نبوديد وخدا شما را فهميده كرد وچون فهمتان آموخت باز نادان شديد « 3 » ؟ ! واي بر شما ! آيا گمراه نبوديد وشما را راهنمايى كرد وچون راه را به شما نشان داد ، دوباره گمراه شديد ؟ ! واي بر شما ! آيا كور نبوديد وشما را بينا ساخت وچون بينايتان كرد دگرباره كور( 1 ) . با فرو رفتن در دنيا وخواهش‌هاى نفساني ، ورها كردن كاربراى آخرت ؛ زيرا شما براي آخرت ونعمت‌هايش وجاودانگى در آن آفريده شده‌ايد اما از آنها روى گردانديد وبه دنيا روى آورديد . پس ، از اين رو به مردگانى تبديل شديد وبلكه بدتر از آنان ؛ چرا كه در آخرت عذاب خواهيد شد واز نعمت‌هاى آن محروم خواهيد ماند ( به نقل از حاشيهء بحار الأنوار : ج 14 ص 312 ) . ( 2 ) . زيرا به آنچه مىدانيد عمل نكرديد ، پس بدان ماند كه علم ودانش خود را از ياد برده‌ايد ( به نقل از حاشيهء بحار الأنوار : ج 14 ص 312 ) . ( 3 ) . به واسطهء عمل نكردن به علم ودانش خود ( به نقل ازحاشيهء بحار الأنوار : ج 14 ص 312 ) .
هامش
( 1 ) . تحف العقول : 509 . ( 2 ) . بخوضكم في الدنيا والشهوات ، وترككم الإقبال علَىالآخرة ، فكنتم خلقتم للآخرة ونعيمها والبقاء فيها فأعرضتم عنها وأقبلتم إلَى الدنيا ، فصرتم ميّتين بل أشدّ خيبة منهم ؛ لأنّكم في الآخرة معذّبون وعن نعيمها محرومون . ( كما في هامش بحار الأنوار : 14 / 312 ) . ( 3 ) . حيث إنّكم لم تعملوا بما تعلمون فكأنّكم نسيتم ذلك . ( كمافي هامش بحار الأنوار : 14 / 312 ) . ( 4 ) . بترككم العمل بفقهكم . ( كما في هامش بحار الأنوار : 14 / 312 ) . ( 5 ) . الهداية هنا بمعنَى إراءة الطريق ، أي هُديتم السبل ، فمشيتم‌على غيره فضللتم . ( كما في هامش بحار الأنوار : 14 / 312 ) . ( 6 ) . أي بصّركم فلم تبصروا ولم تنفعكم البصائر ، حيث إنّكم‌عملتم عمل من لا يبصر شيئاً . ( كما في هامش بحار الأنوار : 14 / 312 ) .