تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
أهلُ الحَقِّ وأهلُ الباطِلِ ، وتَخاذَلَ « 1 » وتَهادَنَ أهلُ الهُدى ، وتَعاوَنَ أهلُ الضَّلالَةِ ؛ حَتّى كانَتِ الجَماعَةُ مَع فُلانٍ وأشباهِهِ ، فاعرِفْ هذا الصِّنفَ . وصِنفٌ آخَرُ فأبصِرْهُم رَأيَ العَينِ نُجَباءَ « 2 » والزَمْهُم حتّى تَرِدَ أهلَكَ ؛ فإنَّ الخاسِرينَ الّذينَ خَسِروا أنفُسَهُم وأهلِيهِم يَومَ القِيامَةِ ، ألا ذلكَ هُو الخُسرانُ المُبينُ . « قالَ الشيخُ الكُلينيُّ قدس سره : إلى هاهُنا روايةُ الحسينِ ، وفي روايةِ محمّدِ بن يحيى زِيادَةُ » : لَهُم عِلمٌ بِالطَّريقِ ، فإن كانَ دُونَهُم بَلاءٌ فلا تَنظُرْ إلَيهِم ، فإن كانَ دُونَهُم « 3 » عَسفٌ مِن أهلِ العَسفِ وخَسفٌ « 4 » ، ودُونَهُم بَلايا
شرح
شد وشريك أموال وفرزندان كساني شد كه أو را شريك خود كردند . پس ، بدعت‌ها به كار بسته وكتاب وسنّت رها شد . اما أوليا ودوستان خدا زبان به حجّت‌آورى گشودند وبه كتاب [ خدا ] وحكمت وخرد چنگ زدند . از آن روز پيروان حق وپيروان باطل از هم جدا شدند وأهل هدايت يكديگر را تنها گذاشتند وبه كمك هم نشتافتند ، ولى أهل گمراهى وضلالت تعاون وهمكارى كردند ، تا آنكه جماعتْ طرفِ فلان وأمثال أو را گرفت . پس اين دسته [ از گمراهان ] را بشناس . دستهء ديگر را هم كه همان جماعت نجيب وشريف هستند با ديدهء بصيرت بشناس وپيرو آنان باش واز ايشان جدا مشو تا به أهل خود [ در آخرت يعنى أنبيا وائمّه ومؤمنان ] بپيوندى ؛ زيرا كه در حقيقت بازندگان كساني هستند كه خود وأهل خود را در روز قيامت درباختند وبه راستى كه اين همان بأخت آشكار است . « 1 » اين دسته ( أهل حقّ ) راه را مىشناسند . پس اگر آنان را در رنج وگرفتارى ديدى به آن نگاه مكن [ واين مقهوريّت ومظلوميّت ايشان را دليل بر ناحق بودن آنها مگير ] ؛ زيرا گرچه ممكن است گرفتار ستم وبىحرمتى ستمگران باشند ودر أنواع بلا وگرفتارى به( 1 ) . شيخ كلينى قدس سره گويد : روايت حسين در همين جا به پايان مىرسد ؛ امّا در روايت محمّد بن يحيى ، نامهء حضرت ادامه دارد . بنابر اين ، آنچه از اين به بعد در متن آورده شده ، طبق روايت محمد بن يحيى است .
هامش
( 1 ) . الخَذل : ترك الإعانة والنصرة ( لسان العرب : 11 / 202 ) . وفيبعض النسخ « تخادن » من الخِدن وهو الصديق . وتهادن من المهادنة بمعنَى المصالحة ، وفي بعض النسخ « تهاون » أي عن نصرة الحقّ ، وهذا أنسب بالتخاذل ، كما أنّ التهادن أنسب بالتخادن . ( كما في هامش المصدر ) . ( 2 ) . بالنون والجيم والباء الموحدة ، وفي بعض النسخ « تحيا » من‌الحياة . ( كما في هامش المصدر ) . ( 3 ) . في بعض النسخ « إليه فإن دونهم » وهو الصواب ؛ أي فلاينظرون إلَى البلاء لأنّه ينقضي ولا يبقى . ( كما في هامش المصدر ) . ( 4 ) . العسف : الجور ( النهاية : 3 / 236 وج 2 / 31 ) . والخسف : النقصان والهوان . وقوله : « ينقضي » جزاء الشرط . ( كما في هامش المصدر ) .