تَنقَضي ، ثُمَّ تَصيرُ إلى رَخاءٍ . ثُمّ اعلَمْ أنّ إخوانَ الثِّقَةِ ذَخائرُ بَعضُهُم لبَعضٍ ، ولَولا أن تَذهَبَ بِكَ الظُّنونُ عَنّي « 1 » لَجَلَّيتُ لَكَ عَن أشياءَ مِن الحَقِّ غَطَّيتُها ، ولَنَشَرتُ لَكَ أشياءَ مِن الحَقِّ كَتَمتُها ولكنِّي أتَّقيكَ وأستَبقيكَ ، ولَيس الحَليمُ الّذي لا يَتَّقي أحَداً في مَكانِ التَّقوى ، والحِلمُ لِباسُ العالِمِ فلا تَعرَيَنَّ مِنهُ ، والسَّلامُ . « 2 »
( انظر ) بحار الأنوار : 78 / 358 باب 27 .
4024 : وَصايا الإمامِ العَسكَرِيِّ عليه السلام
21781 الإمامُ العسكريُّ عليه السلام - لشِيعَتِهِ - : اوصِيكُم بتَقوى اللَّهِ ، والوَرَعِ في دِينِكُم ، والاجتِهادِ للَّهِ ، وصِدقِ الحَديثِ ، وأداءِ الأمانَةِ إلى مَنِ ائتَمَنَكُم مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ ، وطُولِ السُّجودِ ، وحُسنِ الجِوارِ ، فبِهذا جاءَ محمّدٌ صلى الله عليه وآله ، صَلُّوا في عَشائرِهِم واشهَدوا جَنائزَهُم ، وعُودُوا مَرضاهُم ، وأدُّوا حُقوقَهُم ؛ فإنَّ الرّجُلَ مِنكُم إذا وَرِعَ في دِينِهِ ، وصَدَقَ في حَديثِهِ ، وأدَّى الأمانَةَ ، وحَسَّنَ خُلقَهُ مَع
شرح
سر برند ، امّا [ دير يا زود ] همهء اينها تمام مىشود وبه آسايش وخوشى تبديل مىگردد .
وبدان كه برادران مورد اعتماد ، ذخيرهاى براي يكديگرند . اگر بيم آن نبود كه دستخوش گمانها [ ى باطل ونادرست ] نسبت به من شوى وتو را از كف بدهم ، هر آينه حقايقى را برايت آشكار مىكردم كه پوشيده مىدارم ومعارفى را به تو نشان مىدادم كه كتمانشان مىكنم . اما من دربارهء تو بيم دارم ( تقيّه مىكنم ) وخواهان حفظ تو هستم وبردبار ودورانديش نيست كسى كه در جاى تقيّه از كسى تقيّه نكند وبردبارى ودورانديشى جامهء دانشمند است . پس هرگز از آن برهنه مشو . والسلام .
4024 : سفارشهاى امام عسكرى عليه السلام
21781 امام عسكرى عليه السلام - به شيعيان خود - فرمود : شما را سفارش مىكنم به تقواى خدا وپارسايى در دينتان وسعى وكوشش براي خدا وراستگويى وبازگرداندن امانت به هر كه به شما أمانتي سپرده است ، وطول دادن سجده وخوش همسايگى ؛ زيرا كه محمّد صلى الله عليه وآله براي اينها آمده است . در جمع آنان ( أهل سنّت ) نماز بخوانيد ودر تشييع جنازههايشان حاضر شويد واز بيمارانشان عيادت كنيد وحقوقشان را ادا كنيد ؛ زيرا هر يك از شما وقتي در دين خود پارسا باشد وراست گويد وامانتدار باشد واخلاقش را با مردم خوبهامش
( 1 ) . أي يصير ظنّك السيّء بي سبباً لانحرافك عنّي وعدمإصغائك إليَّ بعد ذلك . ( كما في هامش المصدر ) .
( 2 ) . الكافي : 8 / 52 - 55 .