تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
قالَ عليُّ بنُ موسى عليه السلام : فماتَرَكَ أبي هذهِ الوَصِيَّةَ إلى أن تُوفِّيَ . « 1 » 21773 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - وقد كَتَبَ بهذهِ الرِّسالَةِ إلى أصحابِهِ وأمَرَهُم بمُدارَسَتِها والنَّظَرِ فيها وتَعاهُدِها والعَمَلِ بها ، فكانُوا يَضَعُونَها في مَساجِدِ بُيوتِهِم ، فإذا فَرَغوا مِن الصَّلاةِ نَظَروا فيها - : بسمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ ، أمّا بَعدُ فاسألوا ربَّكُمُ العافِيَةَ ، وعلَيكُم بِالدَّعَةِ « 2 » والوَقارِ والسَّكِينَةِ ، وعلَيكُم بِالحَياءِ والتَّنَزُّهِ عمّا تَنَزَّهَ عنهُ الصّالِحونَ قَبلَكُم ، وعلَيكُم بمُجامَلَةِ « 3 » أهلِ الباطِلِ ، تَحَمَّلوا الضَّيمَ مِنهُم ، وإيّاكُم ومُماظَّتَهُم ، دِينوا فيما بَينَكُم وبَينَهُم - إذا أنتُم جالَستُموهُم وخالَطتُموهُم ونازَعتُموهُم الكلامَ ، فإنّهُ لابُدَّ لَكُم مِن مُجالَسَتِهِم ومُخالَطَتِهِم ومُنازَعَتِهِمُ الكلامَ - بِالتَّقيَّةِ الّتي أمَرَكُمُ اللَّه أن تأخُذوا بِها فيما بَينَكُم وبَينَهُم ، فإذا ابتُلِيتُم بذلكَ
شرح
علي بن موسى [ الرضا ] عليه السلام فرمود : پدرم تا زنده بود اين سفارش را فرو نگذاشت . 21773 امام صادق عليه السلام - در نامه‌اى به أصحاب خود كه به آنان دستور داد آن را همواره بخوانند ودر آن دقّت كنند ومضامينش را به كار بندند وآنان نيز نامه را در بعد از نماز آن را مطالعه مىكردند - نوشت : - به نام خداوند بخشندهء مهربان . امّا بعد ، از پروردگارتان عافيت وسلامت بطلبيد وسنگين وباوقار وآرام وبا شرم وحيا باشيد واز آنچه خوبان پيش از شما دورى مىكردند ، دورى كنيد وبا أهل باطل خوشرفتار باشيد وستم آنان را تحمّل كنيد واز كشمكش زياد با ايشان بپرهيزيد واز آنجا كه از همنشينى ومعاشرت وبحث ومنازعه با آنان چاره‌اى نداريد ، پس هرگاه با ايشان همنشينى وآميزش كرديد وميانتان بحث وستيز درگرفت ، تقيّه را ، كه خداوند شما را به رعايت آن فرمان داده است ، مراعاة كنيد ؛ زيرا اگر به [ شرّ ] آنان گرفتار شويد ، شما را آزار خواهند داد وبدخواهى وكينه‌توزى را در چهرهء آنان خواهيد ديد واگر نه اين بود كه خداوند شرّ آنها را از شما دور مىكند ، بىگمان بر شما سخت يورش مىآوردند . دشمنى وكينه‌اى كه از شما در سينه‌هايشان دارند
هامش
( 1 ) . كشف الغمّة : 2 / 396 . ( 2 ) . وَدُعَ ودَاعَة ودَعَةً : أي سكن وترفّه ( النهاية : 5 / 166 ) . ( 3 ) . المجاملة : المعاملة بالجميل . والضّيم : الظلم . وما ظظت‌الرجل مماظّة : شاردته ونازعته ( الصحاح : 4 / 1662 ، وج 5 / 1973 وج 3 / 1180 ) . وقوله « بالتقية » متعلّق بدينوا ، وما بينهما معترض . ( كما في هامش المصدر ) .