تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
أبوابِ السّماءِ قد فُتِحَت ، ونَظَرتُ إلى عليٍّ وهو رافِعٌ رأسَهُ إلَيَّ فكَلَّمَني وكَلَّمتُهُ وكلَّمَني ربّي عَزَّوجلَّ . فقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، بِمَ كَلَّمَكَ ربُّكَ ؟ قالَ : قالَ لي : يامحمّدُ ، إنّي جَعَلتُ علِيّاً وَصِيَّكَ ووَزيرَكَ وخَليفَتَكَ مِن بَعدِكَ ، فأعلِمْهُ . « 1 » 21667 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - لعليٍّ عليه السلام - : إنّكَ تَسمَعُ ما أسمَعُ ، وتَرى ما أرى ، إلّاأ نّكَ لَستَ بنَبيٍّ ، ولكنَّكَ لَوَزيرٌ ، وإنّكَ لَعلى خَيرٍ « 2 » . « 3 » 21668 عنه صلى الله عليه وآله : ما مِن أحَدٍ مِن النّاسِ أعظَمَ أجراً مِن وَزيرٍ صالِحٍ مَعَ الإمامِ ، يأمُرُهُ بِذاتِ اللَّهِ فيُطيعُهُ . « 4 » 21669 عنه صلى الله عليه وآله : مَن وَلِيَ مِنكُم عَمَلًا فأرادَ اللَّهُ بهِ خَيراً جَعَلَ لَهُ وَزيراً صالِحاً ؛ إن نَسِيَ ذَكّرَهُ ، وإن ذَكرَ أعانَهُ . « 5 » 21670 عنه صلى الله عليه وآله : إذا أرادَ اللَّهُ بالأميرِ خَيراً جَعَلَ لَهُ وَزيرَ صِدقٍ ؛ إن نَسِيَ ذَكَّرَهُ ، وإن ذَكَرَ أعانَهُ . وإذا أرادَ ( اللَّهُ ) بهِ غَيرَ ذلكَ جَعَلَ لَهُ وَزيرَ سَوءٍ ؛ إن نَسِيَ لَم يُذَكِّرْهُ ، وإن ذَكَرَ لَم
شرح
ديدم كه از هم دريده ودرهاى آسمان را ديدم كه گشوده شدند وعلى را ديدم كه سر خود را به سوى من بالاگرفته است . پس با هم سخن گفتيم وپروردگارم عزّوجلّ با من سخن گفت . عرض كردم : اى رسول خدا ! پروردگارت به تو چه سخنى گفت ؟ پيامبرفرمود : به من فرمود : اى محمّد ! من على را وصىّ ووزير وجانشين تو پس از تو قراردادم . اين را به آگاهى أو برسان . 21667 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - به علي عليه السلام - فرمود : آنچه من مىشنوم تو نيز مىشنوى وآنچه من مىبينم تو هم مىبينى ، جز اينكه تو پيغمبر نيستى . بلكه وزير هستى وتو در خير وصلاح هستى . 21668 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : اجر هيچ يك از مردم بزرگتر از اجر وزيري شايسته براي زمامدار نيست كه أو را دربارهء خداوند [ وأطاعت از فرامين أو ] سفارش كند ووى به توصيه‌هايش عمل نمايد . 21669 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هريك از شما كه عهده‌دار كارى شود وخداوند خير أو را بخواهد ، برايش وزير پاك وشايسته‌اى قرار مىدهد ، كه هرگاه فراموش كرد به أو يادآورى كند وهرگاه يادش بود ، كمكش رساند . 21670 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هرگاه خداوند خوبى فرمانروايى را بخواهد ، وزيري راستين وشايسته براي أو قرار دهد ، كه هرگاه فراموش كرد به أو يادآورى كند وهرگاه به يادش بود أو را يارى رساند . ولى هرگاه خداوند غير آن را براي أو بخواهد ، وزير بدى نصيبش كند كه
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 16 / 318 / 7 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 . ( 3 ) . ( انظر ) الإمامة الخاصّة : باب 177 ، 189 . ( 4 ) . كنز العمّال : 14933 . ( 5 ) . كنز العمّال : 14630 .