تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
يوحى إليه من ربّه عنه وسائر ما يختصّ به من عند اللَّه كافتراض الطاعة وحجّية الكلمة . وأمّا الإشراك في النبوّة خاصّة - بمعنى تلقّي الوحي من اللَّه سبحانه - فلم يكن موسى يخاف على نفسه التفرّد في ذلك ، حتّى يسأل الشريك ، وإنّما كان يخاف التفرّد في التبليغ وإدارة الأمور في إنجاء بني إسرائيل وما يلحق بذلك ، وقد نقل ذلك عن موسى نفسه في قوله : «
وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي
» . « 1 » على أنّه صحّ من طرق الفريقَين أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله دعا بهذا الدعاء بألفاظه في حقّ عليّ عليه السلام ولم يكن نبيّاً . « 2 » الحديث : 21666 بحار الأنوار عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبّاس : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يقولُ : إنّ أوّلَ ما كَلَّمَني بهِ [ أي اللَّهَ عَزَّوجلَّ في لَيلَةِ الإسراءِ ] أن قالَ : يامحمّدُ ، انظُرْ تَحتَكَ ، فنَظَرتُ إلَى الحُجُبِ قدِ انخَرقَت ، وإلى
شرح
كه به آن دين ايمان بياورد موظف به ارشاد وتبليغ وتعليم وتوضيح آن دين مىباشد . بنابراين ، روشن شد كه معناى شركت دادن هارون در كار موسى ، اين است كه هارون برخى از آنچه را خداوند به موسى وحى مىكند وديگر چيزهايىرا كه ازجانب‌خداوند به أو اختصاص دارد ( مانند وجوب أطاعت وحجيّت گفتار ) از جانب موسى تبليغ كند . واما شركت دادن هارون در خصوص نبوّت ، يعنى دريافت وحى از خداوند سبحان ، چيزى نبوده كه موسى از تنها بودن در اين امر بيم ونگرانى داشته باشد ودر نتيجة از خداوند تقاضاى شريك ودستيار كند ، بلكه آنچه موسى را نگران وبيمناك كرده بود ، دست تنها بودن أو در كار رساندن پيام الهى وتبليغ دين واداره كردن كارها براي رهايى بخشيدن بني إسرائيل وديگر پيامدهاى آن بود . اين مطلب از زبان خود موسى نقل شده است آنجا كه مىفرمايد : « وبرادرم هارون از من زبان آورتر است ، پس أو را با من به دستيارى گسيل دار تا مرا تصديق كند » . علاوة بر اين ، روايات صحيحي از طريق شيعه وسنّى وارد شده است كه پيامبر صلى الله عليه وآله همين دعا را دربارهء علي عليه السلام كرد ، با اينكه علي عليه السلام پيامبر نبود . حديث : 21666 بحار الأنوار - به نقل از عبداللَّه بن عباس - : شنيدم پيامبر خدا صلى الله عليه وآله مىفرمود : نخستين چيزى كه [ خداوند عزّوجلّ در شب معراج ] به من فرمود ، اين بود كه گفت : اى محمّد ! پايين پاى خود را نگاه كن . پس ، پرده‌ها را
هامش
( 1 ) . القصص : 34 . ( 2 ) . الميزان في تفسير القرآن : 14 / 146 .