تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
21220 كنز العمّال عن حَكيم بن حِزامٍ : خَرَجتُ إلَى اليَمَنِ فابتَعتُ حِلَّةَ ذي يَزَنَ ، فأهدَيتُها إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وآله في المُدَّةِ الّتي كانَت بَينَهُ وبَينَ قُرَيشٍ ، فقالَ : لا أقبَلُ هَدِيَّةَ مُشرِكٍ ، فرَدَّها ، فبِعتُها فاشتَراها فَلَبِسَها . . . . « 1 » 21221 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله نَهى عَن زَبْدِ المُشرِكينَ ؛ يُريدُ هَدايا أهلِ الحَربِ . « 2 » 21222 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ عِياضٌ رجُلًا عَظيمَ الخَطَرِ وكانَ قاضِياً لأهلِ عُكاظَ في الجاهِلِيَّةِ ، فكانَ عِياضٌ إذا دَخَلَ مَكّةَ ألقى عَنهُ ثِيابَ الذُّنُوبِ والرَّجاسَةِ ، وأخَذَ ثِيابَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِطُهرِها ، فلَبِسَها وطافَ بِالبَيتِ ثُمّ يَرُدُّها علَيهِ إذا فَرَغَ مِن طَوافِهِ . فلَمّا أن ظَهَرَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أتاهُ عِياضٌ بهَدِيَّةٍ فأبى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أن يَقبَلَها ، وقالَ : يا عِياضُ ، لَو أسلَمتَ لَقَبِلتُ هَدِيَّتَكَ ؛ إنّ اللَّهَ عَزَّوجلَّ أبى لِي زَبْدَ المُشرِكينَ . ثُمّ إنّ عِياضاً بَعدَ ذلكَ أسلَمَ وحَسُنَ إسلامُهُ فأهدى إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله هَدِيَّةً فقَبِلَها مِنهُ . « 3 »
شرح
21220 كنز العمّال - به نقل از حكيم بن حزام - : به يمن مسافرت كردم وجامه‌اى ذويَزَنى خريدم وآن را در زماني كه رابطهء ميان رسول خدا صلى الله عليه وآله وقريش تيره بود به ايشان هديه كردم . پيامبر فرمود : من هديهء هيچ مشركي را نمىپذيرم وردّش كرد . من آن جامه را فروختم وپيامبر آن را خريد وپوشيد . . . . 21221 امام علي عليه السلام : رسول خدا صلى الله عليه وآله از پذيرفتن عطاى مشركان نهى فرمود ؛ منظورش هداياى حربيان بود . 21222 امام صادق عليه السلام : عياض در زمان جاهليت ، آدم مهم وپر منزلتي بود وبراي أهل عُكاظ ( بازار معروف وموسمى دورهء جاهليت ) داورى مىكرد . أو هر وقت وارد مكّه مىشد ، جامه‌هاى گناه‌آلود وپليد خود را از تنش در مىآورد وجامه‌هاى رسول خدا صلى الله عليه وآله را به‌خاطر اينكه پاك بود ، مىگرفت وآنها را مىپوشيد وكعبه را طواف مىكرد وچون طوافش‌تمام مىشد به پيامبر صلى الله عليه وآله بر مىگرداند . پس از آنكه رسول خدا صلى الله عليه وآله قدرت يافت ، عياض هديه‌اى براي حضرت آورد . رسول‌خدا صلى الله عليه وآله از پذيرفتن آن سر باز زد وفرمود : اى عياض ! اگر مسلمان شوى هديه‌ات را مىپذيرم . خداوند عزّوجلّ خوش ندارد كه من عطاى مشركان را بپذيرم . بعدها عياض اسلام آورد ومسلمانى نيك وراستين شد وهديه‌اى به رسول خدا صلى الله عليه وآله تقديم كرد وپيامبر آن را از اوپذيرفت .
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 14473 . ( 2 ) . الجعفريّات : 82 . ( 3 ) . الكافي : 5 / 142 / 3 .
ميزان الحكمة — صفحة 12 | محمد الريشهري