تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
وَهيّأنا لِدَوابِّكُم عَلَفا كَثيراً . فقالَ عليه السلام : أمّا هذا الّذي زَعَمتُم أنّهُ فِيكُم خُلقٌ تُعَظِّمونَ بهِ الامَراءَ ، فوَاللَّهِ ما يَنفَعُ ذلكَ الامَراءَ ، وإنَّكُم لَتَشُقُّونَ بهِ على أنفُسِكُم وأبدانِكُم ، فلا تَعُودوا لَهُ . وأمّا دَوابُّكُم هذهِ فإن أحبَبتُم أن آخُذَها مِنكُم ، وأحسِبَها لَكُم مِن خَراجِكُم ، أخَذناها مِنكُم . وأمّا طَعامُكُمُ الّذي صَنَعتُم لَنا ، فإنّا نَكرَهُ أن نأكُلَ مِن أموالِكُم إلّابِثَمَنٍ . قالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ، نَحنُ نُقَوِّمُهُ ثُمّ نَقبَلُ ثَمَنَهُ ؟ قالَ : إذاً لا تُقَوِّمونَهُ قِيمَتَهُ ، نحنُ نَكتَفي بما هُو دُونَهُ . قالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ، فإنّ لَنا مِن العَرَبِ مَواليَ ومَعارِفَ ، أتَمنَعُنا أن نُهدي لَهُم أو تَمنَعُهُم أن يَقبَلوا مِنّا ؟ ! فقالَ : كُلُّ العَرَبِ لَكُم مَوالٍ ، ولَيس يَنبَغي لأحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ أن يَقبَلَ هَدِيَّتَكُم ، وإن غَصَبَكُم أحَدٌ فأعلِمونا . قالوا : ياأميرَ المؤمنينَ ، إنّا نُحِبُّ أن تَقبَلَ هَدِيَّتَنا وكَرامَتَنا ، قالَ : ويحَكُم !
شرح
كرده‌ايم وبراي چهارپايانتان هم علوفهء فراوانى آماده ساخته‌ايم . حضرت فرمود : امّا اينكه گفتيد اين رسم شماست كه با آن اميران خود را تعظيم واحترام‌مىكنيد ، [ بدانيد كه ] به خدا سوگند اين رفتار به اميران شما سودى نمىرساند وشما نيز با اين كار جسم وجان خويش را به رنج مىاندازيد . پس ديگر اين كار را تكرار نكنيد . واما اين ستوران شما ، اگر دوست داريد آنها را از شما بپذيرم وبه حساب خراجتان بگذارم‌آنها را از شما مىگيرم . واما غذايى كه براي ما تهيّه كرده‌ايد ، ما خوش نداريم كه از أموال شما چيزى بخوريم مگردر قبال پرداخت بهايش . عرض كردند : اى اميرمؤمنان ! ما آن را قيمت مىگذاريم وسپس بهايش را مىگيريم . حضرت فرمود : در اين صورت شما قيمت واقعي آن را نمىگوييد ، بنابراين ، ما به همان آذوقه‌اى كه خود داريم بسنده مىكنيم . عرض كردند : اى أمير مؤمنان ! ما در ميان عرب‌ها دوستان وآشنايانى داريم ؛ آيا ما را از اينكه‌به آنان هم هديه دهيم يا آنان را از اينكه از ما هديه بپذيرند منع مىفرمايى ؟ ! حضرت فرمود : همهء عرب‌ها دوستان شما هستند وهيچ مسلمانى نبايد هديهء شما را بپذيرد وچنانچه كسى از شما به زور گرفت به ما اطلاع دهيد . عرض كردند : اى أمير مؤمنان ! ما دوست داريم كه شما هديه وبخشش ما را بپذيريد . حضرت فرمود : واي بر شما ! ما از
ميزان الحكمة — صفحة 10 | محمد الريشهري