لِتَخدَعَني ؟ أمُختَبِطٌ أنتَ أم ذو جِنَّةٍ ، أم تَهجُرُ ؟ ! واللَّهِ لَو اعطِيتُ الأقالِيمَ السَّبعَةَ بما تَحتَ أفلاكِها ، على أن أعصِيَ اللَّهَ في نَملَةٍ أسلُبُها جُلبَ شَعيرَةٍ ما فَعَلتُهُ . . . . « 1 »
21211 عنه عليه السلام : أيُّما والٍ احتَجَبَ عَن حَوائجِ النّاسِ احتَجَبَ اللَّهُ يومَ القِيامَةِ عن حَوائجِهِ ، وإن أخَذَ هَدِيَّةً كانَ غُلولًا ، وإن أخَذَ رِشوَةً فهُو مُشرِكٌ . « 2 »
21212 عنه عليه السلام - في قولِهِ تعالى : «
أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ
» « 3 » - : هُوَ الرّجُلُ يَقضي لأخِيهِ الحاجَةَ ثُمّ يَقبَلُ هَدِيَّتَهُ . « 4 »
21213 شرح نهج البلاغة عن نصر بن مزاحم :
جاء عليٌّ عليه السلام حَتّى مَرَّ بالأنبار فَاستَقبَلَهُ . . .
دَهاقينها . . ثمّ جاؤوا يَشتدّونَ معه وبَينَ يَدَيهِ ومَعَهُم بَراذِينُ ، فقال عليه السلام : ما هذهِ الدَّوابُّ الّتي مَعَكُم ؟ ! وما أرَدتُم بهذا الّذي صَنَعتُم ؟ !
قالوا : أمّا هذا الّذي صَنَعنا فهُو خُلقٌ مِنّا نُعَظِّمُ بهِ الامَراءَ ، وأمّا هذهِ البَراذِينُ فهَدِيَّةٌ لكَ ، وقَد صَنَعنا لِلمُسلِمينَ طَعاماً
شرح
حرام است ! گفت : نه اين است ونه آن ، بلكه هديه است . گفتم : زن فرزند مرده ( مادرت ) بر تو بگريد ! آيا از طريق دين خدا وارد شدهاى تا مرا بفريبى ؟ إبله شدهاى ، يا ديوانه ، ويا هذيان مىگويى ؟ ! سوگند به خدا كه اگر هفت إقليم را با آنچه در زير أفلاك آنهاست به من دهند تا با بيرون كشيدن يك پوست جو از دهان مورچهاى خدا را نافرمانى كنم ، هرگز نخواهم كرد . . . .
21211 امام علي عليه السلام : هر حكمرانى كه به مردم امكان واجازه ندهد تا مشكلات ونيازهاى خود را بهگوش أو برسانند ، در روز قيامت خداوند نگذارد نيازهايش را به گوش أو برساند واگر [ حكمرانى ] هديهاى بپذيرد آن خيانت باشد واگر رشوه بگيرد مشرك است .
21212 امام علي عليه السلام - دربارهء آيهء « بسيار مال حرام مىخورند » - فرمود : مقصود كسى است كه مشكل برادر خود را برطرف كند وآنگاه هديهء أو را بپذيرد .
21213 شرح نهج البلاغة - به نقل از نصر بن مزاحم - : امام علي عليه السلام هنگامى كه در مسير شام از انبار گذشت ، زمينداران انبار به ديدار آن حضرت رفتند ودر حالي كه با خود تعدادى أسب تاتارى داشتند ، در ركاب ايشان شروع به دويدن كردند . حضرت فرمود : اين ستورانى كه با خود داريد براي چيست ؟ ومقصودتان از اين كارى كه كرديد چه بود ؟
عرض كردند : اين كارى كه كرديم ، رسمي است كه اميران خود را با آن تعظيم واحترام مىكنيم واين اسبها را نيز براي شما هديه آوردهايم وبراي مسلمانان نيز غذا تهيه
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 224 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 75 / 345 / 42 .
( 3 ) . المائدة : 42 .
( 4 ) . جامع الأخبار : 439 / 1234 .