تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
ويَستَحِلُّونَ حَرامَهُ بِالشُّبُهاتِ الكاذِبَةِ ، والأهواءِ السّاهِيَةِ ، فيَستَحِلُّونَ الخَمرَ بِالنَّبيذِ ، والسُّحتَ بِالهَدِيَّةِ ، والرِّبا بِالبَيعِ . « 1 » 21209 صحيح البخاري : استَعمَلَ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله رجُلًا مِن بَني أسَدٍ يُقال لَهُ ابنُ الاتبِيّةِ على صَدَقَةٍ ، فلَمّا قَدِمَ قالَ : هذا لَكُم وهذا اهدِيَ لِي ، فقامَ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله عَلَى المِنبَرِ . . . فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثُمّ قالَ : ما بالُ العامِلِ نَبعَثُهُ ، فَيأتي فَيقولُ : هذا لَكَ وهذا لِي ؟ ! فهَلّا جَلَسَ في بَيتِ أبِيهِ وامِّهِ فيَنظُرَ أيُهدى لَهُ أم لا ؟ وَالّذي نَفسي بِيَدِهِ لا يَأتي بشيءٍ إلّاجاءَ بهِ يَومَ القِيامَةِ يَحمِلُهُ على رَقَبَتِهِ ، إن‌كانَ بَعيراً لَهُ رُغاءٌ أو بَقَرَةً لَها خُوارٌ أو شاةً تَيعَرُ . « 2 » 21210 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - وهُو يَتَبَرَّأُ مِنَ الظُّلمِ - : وأعجَبُ مِن ذلكَ طارِقٌ طَرَقَنا بمَلفوفَةٍ في وِعائها ، ومَعجونَةٍ شَنِئتُها ، كأ نَّما عُجِنَت بِرِيقِ حَيَّةٍ أو قَيئِها ! فقلتُ : أصِلَةٌ أم زَكاةٌ أم صَدَقَةٌ ؟ فذلكَ مُحَرَّمٌ عَلَينا أهلَ البَيتِ ! فقالَ : لاذا ولا ذاكَ ، ولكِنَّها هَدِيَّةٌ ، فقلتُ : هَبِلَتكَ الهَبُولُ ! أعَن دِينِ اللَّهِ أتَيتَني
شرح
رحمت أو را كنند واز خشم أو آسوده خاطر باشند وبا شبهه‌هاى دروغين وهوس‌هاى غفلت‌زا حرام أو را حلال شمارند . پس ، شراب را به نام نبيذ حلال مىكنند ورشوه را به نام هديه وربا را به نام خريد وفروش . 21209 صحيح البخاري : پيامبر صلى الله عليه وآله مردى از بنى أسد به نام ابن اتبيّه « 1 » را مأمور جمع آورى زكات كرد . چون أموال زكات را آورد ، عرض كرد : اين براي شماست واين هم به خود من هديه شده است . رسول خدا صلى الله عليه وآله بر منبر ايستاد . . . وپس از حمد وثناى خداوند ، فرمود : چه شده است كه كارگزار را مىفرستيم ووقتي مىآيد مىگويد : اين از آنِ توست واين از آنِ من ؟ ! چرا در خانهء پدر ومادرش نمىنشيند تا ببيند آيا باز هم براي أو هديه مىآورند يا نه ؟ ! سوگند به آنكه جان من در دست اوست [ آن كارگزار ] هيچ چيز بر ندارد مگر اينكه روز قيامت آن را بر دوش خود همى كشد ، اگر چه اشترى خروشان ، يا گاوى نعره زن ، يا گوسفندى بَعْ بَعْ كن باشد . 21210 امام علي عليه السلام - آنجا كه از ستمْ بيزارى مىجست - فرمود : وشگفت‌تر از اين ، قصّهء آن شخصي است كه شبانگاهى دَرِ خانهء ما را كوبيد ودر دستش ظرف سر پوشيده [ پر از حلوايى لذيذ ] بود ، چنان از آن مشمئز شدم كه گويى با آب دهان يا استفراغ ماري تهيه شده بود . به أو گفتم : آيا اين صله است ، يا زكات ، يا صدقه ؟ زيرا كه اينها بر ما خاندان( 1 ) . در الترغيب والترهيب ( ج 1 ص 564 ح 9 ) از اين شخص به‌نام : ابن‌اللُتبيّه ( به ضمّ لام وسكون‌تاء وكسر باء وتشديد ياء ) نام برده شده كه منسوب به تيره‌اى است به نام بنى لُتْب . - م .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 156 . ( 2 ) . صحيح البخاري : 6 / 2624 / 6753 .