تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
يَكونَ لَنا الأمرُ بَعدَكَ ، فقالَ : الأمرُ للَّهِ فإن شاءَ كانَ فيكُم أو في غَيرِكُم ، فمَضَوا ولَم يُبايِعوهُ وقالُوا : لا نَضرِبُ لِحَربِكَ بأسيافِنا ثُمّ تُحَكِّمُ علَينا غَيرَنا ! « 1 » 19983 المناقب لابن شهرآشوب عن عامر بن الطُّفَيلِ - للنَّبيِّ وقد أرادَ بهِ غِيلَةً - : يا محمّدُ ، ما ليَ إن أسلَمتُ ؟ فقالَ صلى الله عليه وآله : لكَ ما للإسلامِ ، وعلَيكَ ما علَى الإسلامِ ، فقالَ : ألا تَجعَلُني الواليَ مِن بَعدِكَ ؟ قالَ : لَيسَ لَك ذلكَ ولا لِقَومِكَ ، ولكنْ لكَ أعِنَّةُ الخَيلِ تَغزو في سَبيلِ اللَّهِ . « 2 » ( انظر ) الشِّرك : باب 1974 .

3776 . أبغَضُ الخُلُقِ إلَيهِ صلى الله عليه وآله الكِذبُ

19984 كنز العمّال عن عائشة : كانَ أبغَضَ الخُلقِ إلَيهِ الكِذبُ . « 3 » 19985 كنز العمّال عن عائشة : كانَ إذا اطَّلَعَ على أحَدٍ مِن أهلِ بَيتِهِ كَذَبَ كِذبَةً لَم يَزَلْ مُعرِضاً عَنهُ حتّى يُحدِثَ تَوبَةً . « 4 »
شرح
مىكنيم كه بعد از تو ، كار [ خلافت ] به ما منتقل شود . پيامبر فرمود : كار دست خدا است . اگر أو خواست به شما خواهد رسيد واگر نخواست به ديگرى واگذار خواهد شد . بنى كلاب رفتند وبيعت نكردند وگفتند : ما در راه تو شمشير نمىزنيم كه بعداً ديگران را بر ما حكومت دهى ! 19983 المناقب لابن شهرآشوب - به نقل از عامر بن طفيل - : همان كسى كه خواست پيامبر را غافلگير كرده وبكشد ، به آن حضرت گفت : اى محمّد ! اگر مسلمان شوم چه به من مىرسد ؟ حضرت فرمود : در سود وزيان اسلام شريك خواهى بود . گفت : مرا والى بعد از خودت قرار مىدهى ؟ فرمود : اين سِمَت نه از آنِ تو خواهد بود نه از آن قوم وقبيلهء تو ، امّا دهنه‌هاى اسب‌ها [ فرماندهى سواران ] را به تو مىسپارم تا در راه خدا بجنگى .

3776 . منفورترين خصلت نزد پيامبر صلى الله عليه وآله دروغگويى بود

19984 كنز العمّال - به نقل از عايشه - : منفورترين اخلاق نزد پيامبر صلى الله عليه وآله دروغگويى بود . 19985 كنز العمّال - به نقل از عايشه - : پيامبر صلى الله عليه وآله هرگاه مىفهميد يكى از اعضاى خانواده‌اش دروغى گفته است ، چندان از أو اعراض مىفرمود تا توبه كند .
هامش
( 1 ) . المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 257 . ( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 257 . ( 3 ) . كنز العمّال : 18379 . ( 4 ) . كنز العمّال : 18381 .
ميزان الحكمة — صفحة 94 | محمد الريشهري