تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
19988 الطبقات الكبرى عن عبداللَّهِ بنِ سَلامٍ : لَمّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله المَدينَةَ انجَفَلَ النّاسُ إلَيهِ ، وقِيلَ : قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . قالَ : فجِئتُ في النّاسِ لأنظُرَ إلَيهِ ، قالَ : فلَمّا رأيتُ وَجهَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا وَجهُهُ لَيسَ بِوَجهِ كَذّابٍ . قالَ : فكانَ أوّلُ شيءٍ سَمِعتُهُ يَتَكَلّمُ بهِ أن قالَ : ياأيُّها الناسُ أفشُوا السَّلامَ ، وأطعِموا الطَّعامَ ، وصِلوا الأرحامَ ، وصَلُّوا والنّاسُ نِيامٌ ، وادخُلوا الجَنَّةَ بسَلامٍ . « 1 » ( انظر ) الكذب : باب 3405 ، 3411 .

3777 . عادِلٌ

الكتاب :
« فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ » .
« 2 » الحديث : 19989 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ يَهوديّاً كانَ لَهُ على
شرح
19988 الطبقات الكبرى - به نقل از عبداللَّه بن سلام - : هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه وآله به مدينه آمد ، مردم براي ديدن آن حضرت مىشتافتند وكسى مىگفت : رسول خدا صلى الله عليه وآله وارد شد . من هم با مردم رفتم تا ايشان را ببينم . وقتي چهرهء رسول خدا را ديدم متوجّه شدم كه چهرهء أو چهرهء يك فرد دروغگو نيست . عبداللَّه بن سلام مىگويد : نخستين سخنى كه از پيامبر شنيدم اين بود كه مىفرمود : اى مردم ! به يكديگر سلام گوييد ومردم را اطعام كنيد وصلهء رحم به جا آوريد وشب هنگام كه مردم خفته‌اند ، نماز بگزاريد تا به سلامت وارد بهشت شويد .

3777 . دادگر

قرآن : « بنابراين ، به دعوت‌پرداز وهمان گونه كه مأمورى ايستادگى كن وهوس‌هاى آنان را پيروى مكن وبگو : به هر كتابي كه خدا نازل كرده است ايمان آوردم ومأمور شدم كه ميان شما به عدالت رفتار كنم . خدا پروردگار ما وپروردگار شماست . اعمال ما از آنِ ما واعمال شما از آنِ شماست . ميان ما وشما خصومتى نيست . خدا ميان ما را جمع مىكند وفرجام به سوى اوست » . حديث : 19989 امام علي عليه السلام : يك نفر يهودي از رسول
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 235 . ( 2 ) . الشورى : 15 .
ميزان الحكمة — صفحة 96 | محمد الريشهري