تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
قُرَيشٍ كُلِّها - قالَ : يا مَعشَرَ قُرَيشٍ ، اجعَلوا بَينَكُم فيما تَختَلِفونَ فيه أوّلَ مَن يَدخُلُ من بابِ هذا المَسجِدِ يَقضي بَينَكُم فيهِ ، ففَعَلوا . فكانَ أوّلَ داخِلٍ علَيهِم رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فلَمّا رأوهُ قالوا : هذا الأمينُ ، رَضِينا ، هذا محمّدٌ . فلَمّا انتَهى إلَيهِم وأخبَروهُ الخَبَرَ ، قالَ صلى الله عليه وآله : هَلُمَّ إلَيَّ ثَوباً ، فاتِيَ بهِ ، فأخَذَ الرُّكنَ فوَضَعَهُ فيهِ بِيَدِهِ ، ثُمّ قالَ : لِتَأخُذْ كُلُّ قَبيلَةٍ بناحِيَةٍ مِن الثَّوبِ ، ثُمّ ارفَعوهُ جَميعاً ، ففَعَلوا ، حتّى إذا بَلَغوا بهِ مَوضِعَهُ وَضَعَهُ هُو بِيَدِهِ ، ثُمّ بَنى علَيهِ . « 1 » 19977 السيرة النبويّة لابن هشام : كانَت خَديجَةُ بِنت‌ُخُوَيلدٍ امرأةً تاجِرَةً ذاتَ شَرَف‌ٍومالٍ ، تَستأجِرُ الرِّجالَ في مالِها وتُضارِبُهُم إيّاهُ بشيءٍ تَجعَلُهُ لَهُم ، وكانَت قُرَيشٌ قَوماً تُجّاراً ، فلَمّا بَلَغَها عن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ما بَلَغَها مِن صِدقِ حَديثِهِ ، وعِظَمِ أمانَتِهِ ، وكَرَمِ أخلاقِهِ ، بَعَثَت إلَيهِ فعَرَضَت علَيهِ أن يَخرُجَ في مالٍ لَها إلَى الشّامِ تاجِراً . « 2 »
شرح
فرد قريش بود ، گفت : اى گروه قريش ! بياييد اولين كسى را كه از در اين مسجد وارد شد داور ميان خود قرار دهيد . قريش موافقت كردند . نخستين كسى كه بر آنان وارد شد ، رسول خدا عليه السلام بود . وقتي قريش أو را ديدند گفتند : اين مرد امين است ، ما قبول داريم ، أو محمّد است . چون پيامبر به آنها رسيد ، موضوع را به اطلاع ايشان رساندند . حضرت فرمود : پارچه‌اى برايم بياوريد . پارچه را آوردند . پيامبر حجر الأسود را برداشت وبا دست خود روى پارچه گذاشت وسپس فرمود : هر قبيله‌اى گوشه‌اى از پارچه را بگيرد وهمگى آن را بلند كنيد . قريش اين كار را كردند ووقتي به محل نصب رسيد ، پيامبر آن را با دست خود برداشت ودر جايگاهش قرار داد وآنگاه روى آن را ساخت . 19977 السيرة النبويّه ، ابن هشام : خديجة دختر خويلد ، بانويى تاجر وبزرگ‌زاده وثروتمند بود . مردم را براي تجارت با أموال خود استخدام مىكرد ودر قبال كارشان مقدار معينى از سود حاصل از تجارت را به ايشان مىداد . قريش مردمى تاجر پيشه بودند . وقتي خبر راستگويى وامانتدارى وخلق وخوهاى پسنديدهء پيامبر به گوش خديجة رسيد ، كسى را نزد آن حضرت فرستاد وپيشنهاد كرد با اموالى از أو براي تجارت به شام رود .
هامش
( 1 ) . السيرة النبويّة لابن هشام : 1 / 209 . ( 2 ) . السيرة النبويّة لابن هشام : 1 / 199 .