تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
ومَن خالَطَهُ مَعرِفَةً أحَبَّهُ ، يَقولُ ناعِتُهُ : لَم أرَ قَبلَهُ ولا بَعدَهُ مِثلَهُ ) . « 1 » 19966 الطبقات الكبرى عن عائشة : ما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله في أمرَينِ إلّاأخَذَ أيسَرَهُما ما لَم يَكُن إثماً ، فإن كانَ إثماً كانَ أبعَدَ النّاسِ مِنهُ « 2 » . « 3 » 19967 الطبقات الكبرى عن محمّد بنِ الحَنَفيّةِ : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لا يَكادُ يَقولُ لشيءٍ : لا ، فإذا هُو سُئلَ فأرادَ أن‌يَفعَلَ ، قالَ : نَعَم ، وإذا لَم يُرِدْ أن يَفعَلَ سَكَتَ ، فكانَ قد عُرِفَ ذلكَ مِنهُ . « 4 » 19968 الطبقات الكبرى عن عائشة : كانَ صلى الله عليه وآله أليَنَ النّاسِ ، وأكرَمَ النّاسِ ، وكانَ رجُلًا مِن رِجالِكُم إلّاأ نّهُ كانَ ضَحّاكاً بَسّاماً . « 5 » 19969 المناقب لابن شهرآشوب : كانَ [ صلى الله عليه وآله ] لا يَقومُ ولا يَجلِسُ إلّاعلى ذِكرِ اللَّهِ . « 6 »
شرح
دوستدارش مىشد . هر كه مىخواست آن حضرت را وصف كند ، مىگفت : نظير أو را در گذشته وحال نديده‌ام . 19966 الطبقات الكبرى - به نقل از عايشه - : رسول خدا صلى الله عليه وآله هرگاه ميان دو كار مخيّر مىشد آن را كه آسانتر بود انتخاب مىكرد واين در صورتي بود كه آن كار گناه نبود ، امّا اگر گناه بود از همهء مردم بيشتر از آن دورى مىورزيد . « 1 » 19967 الطبقات الكبرى - به نقل از محمّد بن حنفيّه - : رسول خدا صلى الله عليه وآله تقريباً هيچ گاه به چيزى « نه » نمىگفت . هرگاه از أو چيزى خواسته مىشد اگر مىخواست آن را انجام دهد ، مىفرمود : آرى واگر نمىخواست انجامش دهد سكوت مىكرد ودر نتيجة ، طرف مىفهميد كه حضرت به آن كار تمايلى ندارد . 19968 الطبقات الكبرى - به نقل از عايشه - : رسول خدا صلى الله عليه وآله نرمخوترين وبزرگوارترين مردم بود . أو هم مردى چون مردان شما بود ، با اين تفاوت كه همواره خنده وتبسّم بر لب داشت . 19969 المناقب لابن شهرآشوب : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله برنمىخاست ونمىنشست مگر با ذكر وياد خدا .( 1 ) . اين متن ظاهراً با متن حديث أول اين باب متعارض است ومىتوان ميان آنها بدينسان جمع نمود كه اين متن مربوط به مواردى است كه انتخاب كار دشوار از نظر شرعي ترجيحى نداشته ومتن قبلي مربوط به مواردى است كه انتخاب كار دشوار ترجيح داشته است .
هامش
( 1 ) . الغارات : 1 / 167 . ( 2 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 366 . ( 3 ) . هذا الخبر يُعارض الخبر الأوّل من الباب ظاهراً ويُمكن الجمع بينهما بهذا الوجه : أنَّ هذا الخبر ناظر للموارد التي ليس فيها ترجيحٌ شرعي للعملِ الشاق ، والخبرُ السابق ناظرٌ إلى المواردِ التي ورد فيها ترجيحٌ شرعي للعملِ الشاق . ( 4 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 368 . ( 5 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 365 . ( 6 ) . المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 147 .