تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
جِئتُهُ ، علَيَّ بالنّاسِ ! فلَم يَزَلْ يَفرِضُ حَتّى قامَ ، وأمَرَ بالخُيولِ تُنعَلُ ، ثُمّ قالَ : أخبِرْ صاحِبَكَ ما تَرى ، وكَتَبَ إلى قَيصرَ يُخبِرُهُ خَبَري وما عَزَمَ علَيهِ ، فكَتَبَ إلَيهِ قَيصرُ ألّا تَسيرَ إلَيهِ والْهُ عنهُ ووافِني بإيلياءَ ، فلمّا جاءَهُ جَوابُ كِتابهِ دَعاني فقالَ : متى تُريدُ أن تَخرُجَ إلى صاحِبِكَ ؟ فقُلتُ : غَداً ، فأمَرَ لي بمائةِ مِثقالِ ذَهَبٍ ، ووَصَلَني مري ، وأمَرَ لي بنَفَقَةٍ وكِسوَةٍ ، وقالَ : أقرِئْ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مِنّي السَّلامَ ، فقَدِمتُ علَى النَّبيِّ صلى الله عليه وآله فأخبَرتُهُ ، فقالَ : بادَ مُلكُهُ ! وأقرَأ تُهُ مِن مري السَّلامَ وأخبَرتُهُ بما قالَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : صَدَقَ ؛ وماتَ الحارِثُ بنُ أبي شِمرٍ عامَ الفَتحِ . « 1 » 19936 الطبقات الكبرى : كانَ فَروَةُ بنُ عَمرِو الجُذاميّ عامِلًا لقَيصرَ على عَمّانَ مِن أرضِ البَلقاءِ ، فلَم يَكتُبْ إلَيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فأسلَمَ فَروَةُ وكَتَبَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بإسلامِهِ وأهدى لَهُ ، وبَعَثَ مِن عِندِه رَسولًا مِن قَومِهِ يُقالُ لَهُ : مَسعودُ بنُ سَعدٍ ، فقَرأ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كتابَهُ وقَبِلَ هَديَّتَهُ ،
شرح
مىروم . مردم را جمع كنيد ! أو مرتّباً امر ونهى مىكرد تا آنكه برخاست ودستور داد اسب‌ها را نعل بندند . آنگاه گفت : آنچه را كه مىبينى به سالار خود خبر بده . أو براي قيصر نامه‌اى نوشت وموضوع آمدن من وتصميمى را كه گرفته بود به اطلاع أو رساند . قيصر در جواب أو نوشت : به سوى أو [ پيامبر ] حركت مكن واز اين كار درگذر وبه إيليا نزد من بيا . چون پاسخ نامهء حارث از قيصر رسيد ، مرا خواست وگفت : چه وقت مىخواهى پيش سالار خود برگردى ؟ گفتم : فردا . حارث دستور داد صد مثقال طلا به من دادند . مري خودش را به من رسانيد ودستور داد مقدارى خرجى ويك جامه به من دادند وگفت : سلام مرا به رسول خدا صلى الله عليه وآله برسان . من خدمت رسول خدا آمدم وموضوع را به اطلاع ايشان رساندم ؛ حضرت فرمود : پادشاهيش نابود باد ! همچنين سلام مري وحرف‌هايى را كه زده بود به حضرت ابلاغ كردم . پيامبر فرمود : راست گفته است . حارث بن أبي شمر در سال فتح مكّه در گذشت . 19936 الطبقات الكبرى : فروة بن عمرو جذامى كارگزار قيصر در عمّان ، از سرزمين بلقاء بود . رسول خدا صلى الله عليه وآله براي أو نامه‌اى ننوشت ، ولى أو خودش مسلمان شد ونامه‌اى دربارهء اسلام آوردن خود به رسول خدا صلى الله عليه وآله نوشت وآن را همراه هديه‌اى به وسيلهء يكى از افراد قوم خود به نام مسعود بن سعد فرستاد . رسول خدا صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 261 .
ميزان الحكمة — صفحة 69 | محمد الريشهري