تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
19935 الطبقات الكبرى : بَعَثَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله شُجاعَ ابنَ وَهبٍ الأسَديّ - وهو أحَدُ السِّتّةِ - إلَى الحارِثِ بنِ أبي شِمرٍ الغَسّانيِّ يَدعوهُ إلَى الإسلامِ وكَتَبَ مَعهُ كِتاباً ، قالَ شُجاعٌ : فأتَيتُ إلَيهِ وهُو بِغَوطَةِ دِمَشقَ ، وهُو مَشغولٌ بتَهيئَةِ الإنزالِ والألطافِ لقَيصرَ ، وهُو جاءٍ مِن حِمصَ إلى إيلياءَ ، فأقَمتُ على بابِهِ يَومَينِ أو ثَلاثَةً ، فقُلتُ لحاجِبِهِ : إنّي رَسولُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلَيهِ ، فقالَ : لا تَصِلُ إلَيهِ حتّى يَخرُجَ يومَ كذا وكذا ، وجَعلَ حاجِبُهُ - وكانَ رُوميّاً اسمُهُ مري - يَسأ لُني عن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فكُنتُ احَدِّثُهُ عن صفَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وما يَدعو إلَيهِ ، فيَرِقُّ حتّى يَغلِبَهُ البُكاءُ ويقولَ : إنّي قد قَرأتُ الإنجيلَ فأجِدُ صفَةَ هذا النَّبيِّ صلى الله عليه وآله بعَينِهِ ، فأنا اؤمِنُ بهِ واصَدِّقُهُ وأخافُ مِن الحارِثِ أن يَقتُلَني . وكانَ يُكرِمُني ويُحِسنُ ضِيافَتي . وخَرجَ الحارِثُ يَوماً فجَلَسَ ووضَعَ التّاجَ على رأسِهِ ، فأذِنَ لي علَيهِ ، فدَفَعتُ إلَيهِ كِتابَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فقَرأهُ ثُمّ رَمى بهِ وقالَ : مَن يَنتَزِعُ مِنّي مُلكي ؟ ! أنا سائرٌ إلَيهِ ولَو كانَ باليَمَنِ
شرح
19935 الطبقات الكبرى : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله شجاع بن وهب اسدى را - كه يكى ديگر از آن شش سفير بود - همراه نامه‌اى براي دعوت به اسلام ، نزد حارث بن شمرغسّانى روانه كرد . شجاع مىگويد : پيش حارث كه در غوطهء دمشق بود رفتم . أو سرگرم فرآهم آوردن وسايل پذيرايى واستقبال از قيصر بود كه مىخواست از حمص به إيليا بيايد . من دو يا سه روز بر درگاهش منتظر ماندم . سپس به حاجب أو گفتم : من فرستادهء رسول خدا صلى الله عليه وآله به سوى حارث هستم . أو گفت : تا فلان روز كه بيرون بيايد به أو دسترسى نخواهى داشت . حاجب أو كه أهل روم ونامش مري بود ، از من دربارهء رسول خدا سؤالاتى مىكرد ومن از ويژگىهاى رسول خدا وآيينى كه به آن دعوت مىكند برايش مىگفتم . أو چندان تحت تأثير قرار مىگرفت كه مىگريست ومىگفت : من إنجيل را خوانده‌ام واكنون خصوصيّت اين پيامبر را عيناً مىيابم . من به أو ايمان آوردم وتصديقش مىكنم ، اما مىترسم حارث مرا بكشد . مري مرا گرامى مىداشت وبا گرمى از من پذيرايى مىكرد . روزى حارث از اندرون بيرون آمد وجلوس كرد وتاج بر سر نهاد وآنگاه به من اجازهء ورود داد . من نامه رسول خدا را تسليم أو كردم . أو نامه را خواند ، سپس آن را پرت كرد وگفت : چه كسى مىتواند پادشاهى مرا از من بگيرد ؟ ! من به سراغ أو خواهم رفت ، اگر در يمن هم باشد نزدش