تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
21086 مجمع البيان عن محمّد بن حَكيمٍ : وَجَّهَ زُرارَةُ بنُ أعيَنَ ابنَهُ عُبَيداً إلَى المَدينَةِ ليَستَخبِرَ لَهُ خَبَر أبي الحَسَنِ موسَى بنِ جعفرٍ عليه السلام وعبدِ اللَّهِ ، فماتَ قَبلَ أن يَرجِعَ إلَيهِ عُبَيدٌ ابنُهُ . قالَ محمّدُ بنُ أبي عُمَيرٍ : حدَّثَني محمّدُ بنُ حَكيمٍ قالَ : ذَكَرتُ لأبي الحَسَنِ عليه السلام زُرارَةَ وتَوجيهَهُ عُبَيداً ابنَهُ إلَى المَدينَةِ ، فقالَ : إنّي لَأرجو أن يَكونَ زُرارَةُ مِمَّن قالَ اللَّهُ فيهِم :
« وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ »
« 1 » . « 2 » بيان : يوجد بين أحاديث هذا الباب وأحاديث بداية الباب السابق تعارض ظاهر ، وقد ذكر الفقهاء وجهان للجمع بينها « 3 » هما : 1 - المراد هو أن الهجرة بعد فتح مكّة لا يعادل الهجرة قبل الفتح بل الهجرة بعد الفتح أقل فضلًا وأجراً ، وعليه فنفي
شرح
21086 مجمع البيان : محمّد بن حكيم مىگويد : زرارة بن أعين فرزند خود ، عبيد را به مدينه فرستاد تا از أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وعبداللَّه برايش خبر بياورد ، اما پيش از آنكه عبيد برگردد زراره در گذشت . محمّد بن أبي عمير مىگويد : محمّد بن حكيم برايم نقل كرد وگفت : داستان زراره وفرستادن فرزندش عبيد به مدينه را براي حضرت أبو الحسن عليه السلام نقل كردم . ايشان فرمود : اميدوارم زراره از كساني باشد كه خداوند در حق آنان فرموده است : « وهر كس [ به قصد ] مهاجرت در راه خدا وپيامبر أو از خانه‌اش به در آيد ، سپس مرگش در رسد ، پاداش أو قطعاً بر خداست » . توضيح : ميان أحاديث اين باب وأحاديث ابتداى باب قبل تعارض ظاهري به چشم مىآيد واز سوى فقيهان دو وجه براي حل اين تعارض ارائه شده است : « 1 » 1 ) منظور آن است كه هجرت پس از فتح مكة ، در مقايسه با هجرت پيش از فتح مكة از فضيلت وپاداش كمترى برخوردار است واز اين رو نفى آن به معناى نفى كمال آن است .( 1 ) . ر . ك : المبسوط : 2 / 4 ، منتهى المطلب : 2 / 899 جواهر الكلام : 21 / 36 .
هامش
( 1 ) . النساء : 100 . ( 2 ) . مجمع البيان : 3 / 153 . ( 3 ) . راجع المبسوط : 2 / 4 ، منتهى المطلب : 2 / 899 ، جواهر الكلام : 21 / 36 .