تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
سَنَةَ سَبعٍ مِن هِجرَةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلَى المَدينَةِ كَتَبَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلَى النَّجاشيِّ كتاباً يَدعوهُ فيهِ إلَى الإسلامِ ، وبَعَثَ بهِ مَع عَمرِو بنِ اميّةَ الضَّمريِّ . فلَمّا قُرئ عليهِ الكتابُ أسلَمَ وقالَ : لَو قَدَرتُ أن آتِيَهُ لَأتَيتُهُ ، وكَتَبَ إلَيهِ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أن يُزَوِّجَهُ امَّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ ، وكانَت فيمَن هاجَرَ إلى أرضِ الحَبَشَةِ مَع زَوجِها عُبَيدِاللَّهِ بنِ جَحشٍ فتَنَصَّرَ هناكَ وماتَ ، فزَوَّجَهُ النَّجاشيُّ إيّاها وأصدَقَ عَنهُ أربعَمِائةِ دينارٍ ، وكانَ الذي وَلِيَ تَزويجَها خالدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ ، وكتَبَ إلَيهِ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أن يَبعَثَ إلَيهِ مَن بَقِيَ عِندَهُ مِن أصحابِهِ ويَحمِلَهُم ، ففَعَلَ وحَمَلَهُم في سَفينَتَينِ مَع عَمرِو بنِ اميّةَ الضَّمريِّ ، فأرسَوا بِهِم إلى ساحِلِ بولا وهُو الجارُ ، ثُمّ تَكاروا الظَّهرَ حتّى قَدِموا المَدينَةَ فيَجدونَ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِخَيبَرَ ، فشَخَصوا إلَيهِ فوَجَدوهُ قَد فَتَحَ خَيبَرَ ، فكلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله المُسلِمينَ أن يُدخِلوهُم في سُهمانِهِم ، ففَعَلوا . « 1 »
شرح
نامه‌اى براي نجاشي نوشت وأو را به اسلام دعوت كرد ونامه را همراه عمرو بن اميّهء ضمرى براي أو فرستاد . چون نامهء رسول خدا صلى الله عليه وآله براي نجاشي خوانده شد ، اسلام آورد وگفت : اگر مىتوانستم به حضورش برسم ، مىآمدم . نيز پيامبر به نجاشي نوشته بود تا امّ حبيبه ، دختر أبو سفيان بن حرب ، را براي آن حضرت عقد كند . شوهر امّ حبيبه ، عبداللَّه بن جحش ، در حبشه مسيحي شده وهمان جا مرده بود . نجاشي اين كار را انجام داد وچهار صد دينار مهر أو كرد وپرداخت . كسى كه عهده‌دار عقد گرديد ، خالد بن سعيد بن عاص بود . پيامبر صلى الله عليه وآله همچنين براي نجاشي نوشته بود تا بقيهء أصحاب را كه آن جا مانده‌اند ، روانه كند . نجاشي چنان كرد وآنان را با دو كشتى روانه ساخت وايشان در ساحل بولا - كه همان ساحل جار « 1 » است - پياده شدند واز آن جا براي مدينه شترانى كرايه كردند وچون به مدينه رسيدند ، متوجّه شدند كه پيامبر صلى الله عليه وآله در خيبر است وآن جا رفتند . وقتي رسيدند ديدند كه پيامبر صلى الله عليه وآله خيبر را فتح كرده است . پيامبر صلى الله عليه وآله با مسلمانان صحبت كرد كه آنها را نيز در غنائم شريك سازند ومسلمانان هم پذيرفتند واين كار را كردند .( 1 ) . شهري در ساحل درياى أردن كه فاصلهء آن با مدينه يك‌شبانه‌روز است ( ر . ك : معجم البلدان : 2 / 92 ) .
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 207 .