تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
حبيب بنت أبي سفيان تحت عبد اللَّه « 1 » ، فكتب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلَى النجاشيّ يخطب امّ حبيب ، فبعث إليها النجاشيّ فخطبها لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأجابته ، فزوّجها منه وأصدقها أربعمائة دينار وساقها عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وبعث إليها بثياب وطيب كثير وجهّزها وبعثها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وبعث إليه بمارية القبطيّة امّ إبراهيم ، وبعث إليه بثياب وطيب وفرس ، وبعث ثلاثين رجلًا من القسّيسين ، فقال لهم : انظروا إلى كلامه وإلى مقعده ومشربه ومصلّاه . فلمّا وافوا المدينة دعاهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلَى الإسلام وقرأ عليهم القرآن
« إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ
- إلى قوله : -
فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ »
. « 2 » فلمّا سمعوا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بكوا وآمنوا ورجعوا إلَى النجاشيّ فأخبروه خبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقرأوا عليه ما قرأ عليهم ،
شرح
را [ براي ايشان ] خواستگارى كند . نجاشي دنبال امّ حبيب فرستاد واز أو براي پيامبر صلى الله عليه وآله خواستگارى كرد . امّ حبيب پذيرفت ونجاشي أو را به عقد رسول خدا در آورد وچهار صد دينار مهر أو كرد وآنها را از جانب پيامبر خدا صلى الله عليه وآله به ام‌ّحبيب پرداخت وچند دست لباس ومقدار زيادى عطر برايش فرستاد وساز وبرگ سفرش را آماده كرد وأو را نزد رسول خدا صلى الله عليه وآله فرستاد . همچنين ماريهء قبطيه ، امّ إبراهيم ، را با مقدارى جامه وعطر وچند أسب ، براي پيامبر صلى الله عليه وآله فرستاد وسى كشيش را نيز راهى كرد وبه آنان گفت : به سخنان أو وطرز نشست وبرخاست ونوشيدن ونماز خواندنش دقّت كنيد . چون اين عدّه به مدينه وارد شدند ، رسول خدا آنها را به اسلام دعوت كرد واين آيهء قرآن را برايشان تلاوت كرد : « وإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ- تا جملهء -فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ؛ وهنگامى كه خداوند به عيسى بن مريم گفت : نعمتم را بر تو وبر مادرت به ياد آر . . . پس كساني از آنان كه كافر شدند ، گفتند : اين جز جادويى آشكار نيست » . كشيشها با شنيدن اين آية از رسول خدا صلى الله عليه وآله ، گريستند وايمان آوردند ونزد نجاشي برگشته خبر رسول خدا را به أو دادند وآيه‌اى را كه حضرت برايشان خوانده بود
هامش
( 1 ) . وهي امّ حبيبة رملة بنت أبي سفيان ، هاجرت مع زوجهاعبداللَّه ابن جحش إلى الحبشة ، ثمّ تنصّر عبد اللَّه هنالك ومات علَى النصرانيّة وثبتت امّ حبيبة على دينها الإسلام ، ثمّ تزوّجها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ( كما في هامش المصدر ) . ( 2 ) . المائدة : 110 .