تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
نَوَيتُموها فكَتَبناها لَكُم ، ثُمّ يُثابُونَ علَيها . « 1 » التّفسير : قوله تعالى :
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا »
المشاكلة - على ما في « المفردات » - من الشَّكل وهو تقييد الدّابّة ، ويسمّى ما يقيّد به شِكالًا بكسر الشّين . والشّاكلة هي السّجيّة ؛ سمّي بها لتقييدها الإنسان أن يجري على ما يناسبها وتقتضيه . وفي « المجمع » : الشّاكلة الطريقة والمذهب ، يقال : هذا طريق ذو شواكل أي ينشعب منه طرق جماعة ، انتهى . وكأنّ تسميتهما بها لما فيها من تقييد العابرين والمنتحلين بالتزامهما وعدم التخلّف عنهما . وقيل : الشّاكلة من الشَّكل بفتح الشّين بمعنَى المِثل ، وقيل : إنّها من الشِّكل بكسر الشّين بمعنَى الهيئة . وكيف كان فالآية الكريمة ترتّب عمل الإنسان على شاكلته بمعنى أنّ العمل
شرح
هيچ يك از اين كارها را انجام نداده‌ايم ! خداوند فرمايد : راست مىگوييد ، اما شما نيّت انجام آنها را داشتيد وما آن كارها را برايتان نوشتيم . آنگاه پاداش آن اعمال به ايشان داده مىشود . تفسير : آيهء «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا» ، آن گونه كه در مفردات راغب آمده است ، مشاكله از مادّهء شكل است به معناى بستن دست وپاى چهارپايان ، وبه طنابى كه با آن حيوان را مىبندند « شِكال ( بند ) » مىگويند و « شاكله » به معناى خوى وخصلت است واز اين رو خوى وخصلت را شاكله ناميده‌اند كه آدمي را محدود ومقيّد مىسازد وأو را وأدار مىسازد تا به مقتضاى آن اخلاق رفتار كند . در مجمع آمده است : شاكله به معناى طريقت ومذهب است . گفته مىشود : هذا طريق ذوشواكل : يعنى اين راهى است كه چندين راه فرعى از آن جدا مىشود . پايان سخن مجمع . گويا طريقه ومذهب را از اين جهت شاكله خوانده‌اند كه رهگذران ومنسوبان به آن دو ، خود را ملتزم به پيمودن آنها ومنحرف نشدن از آنها مىدانند . بعضي گفته‌اند : شاكله از شَكل - به فتح شين - است به معناى مِثل ومانند وبعضي هم گفته‌اند : از شِكل - به كسر شين - مىباشد به معناى هيأت وريخت . در هر صورت ، آيهء كريمه ، عمل انسان را مترتّب بر شاكلهء أو مىداند . به اين معنا كه
هامش
( 1 ) . تفسير القمّي : 2 / 26 .