تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
الحرب ، وقيل : غنائم غزوة بدر خاصّة بجعل اللام فيالأنفال للعهد ، وقيل : الفيء الذي للَّه‌والرسول والإمام ، وقيل : إنّ الآية منسوخة بآية الخمس ، وقيل : بل محكمة . وقد طالت المشاجرة بينهم كما يعلم بالرجوع إلى مطوّلات التفاسير ، كتفسيرَي الرازيّ والآلوسيّ وغيرهما . والذي ينبغي أن يقال بالاستمداد من السياق : أنّ الآية بسياقها تدلّ على أنّه كان بين هؤلاء المشار إليهم بقوله :
« يَسْئَلُونَكَ »
تخاصم ، خاصم به بعضهم بعضاً بأخذ كلٍّ جانباً من القول لا يرضى به خصمه . والتفريع الذي في قوله :
« فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ »
يدلّ على أنّ الخصومة كانت في أمر الأنفال ، ولازم ذلك أن يكون السؤال الواقع منهم المحكيّ في صدر الآية إنّما وقع لقطع الخصومة ، كأنّهم تخاصموا في أمر الأنفال ثمّ راجعوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يسألونه عن حكمها لتنقطع بما يجيبه الخصومة وترتفع عمّا بينهم . وهذا - كما ترى - يؤيّد أوّلًا القراءة
شرح
گفته‌اند : مراد از انفال غنائم جنگى است . برخى گفته‌اند : مقصود ، خصوص غنائم جنگ بدر است . اين عدّه الف ولام را در كلمه « الأنفال » براي عهد دانسته‌اند ( يعنى انفال مورد نظر ) . بعضي گفته‌اند : مراد از آن همان فيئ است كه اختصاص به خدا ورسول وامام دارد . بعضي گفته‌اند : اصلًا اين آية با آيهء خمس نسخ شده است . بعضي گفته‌اند : نسخ نشده ، بلكه همچنان به قوّت خود باقي است . با مراجعه به تفاسير مفصّلى چون تفسير رازي وآلوسى وديگران مىتوان دريافت كه چه بحث ومشاجرهء دراز دامنى ميان مفسران در گرفته است . اما آنچه با استمداد از سياق آية مىتوان گفت اين است كه سياق آية نشان مىدهد ميان اشخاصى كه با جملهء «يَسْئَلُونَكَ/ از تو مىپرسند » به آنان اشاره شده بحث ومشاجره بوده وهر كدام سخنى در اين باره مىگفته‌اند كه ديگرى قبول نداشته است . جملهء «فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ» نشان مىدهد كه اين جرّ وبحث دربارهء موضوع انفال بوده است واز اين نكته لازم مىآيد كه سؤال اين عدّه كه در ابتداى آية از قول آنان نقل شده در حقيقت براي اين مطرح شده است تا به بحث وستيز آنان پايان داده شود . گويا اين اشخاص دربارهء انفال اختلاف نظر وجرّ وبحث داشته‌اند ولذا به رسول خدا صلى الله عليه وآله مراجعه كرده‌اند تا حكم اين مسأله را از آن حضرت جويا شوند وبا پاسخ پيامبر صلى الله عليه وآله دعوا تمام شود واختلاف نظر آنها برطرف گردد . اين سياق - همچنان كه ملاحظه مىكنيد
ميزان الحكمة — صفحة 394 | محمد الريشهري