وهي الأشياء من الأموال التي لا مالك لها من الناس كرؤوس الجبال ، وبطون الأودية ، والديار الخربة ، والقُرَى التي باد أهلها ، وتركة من لا وارث له وغير ذلك ؛ كأنّها زيادة على ما ملكه الناس فلم يملكها أحد ، وهي للَّهولرسوله .
وتطلق على غنائم الحرب كأنّها زيادة على ما قُصد منها ؛ فإنّ المقصود بالحرب والغزوة الظفر علَى الأعداء واستئصالهم ، فإذا غلبوا وظفر بهم فقد حصل المقصود ، والأموال التي غنمه المقاتلون والقوم الذين أسروهم زيادة على أصل الغرض . . .
وقد اختلف المفسّرون في معنَى الآية وموقعها اختلافاً شديداً من جهات : من جهة معنى قوله :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ »
وقد نسب إلى أهل البيت عليهم السلام وبعض آخر كعبد اللَّه بن مسعود وسعد بن أبي وقّاص وطلحة بن مصرف أنّهم قرأوا : « يَسئلونَكَ الأنْفالَ » فقيل : « عن » زائدة فيالقراءة المشهورة ، وقيل : بل مقدّرة في القراءة الشاذّة ، وقيل : إنّ المراد بالأنفال غنائم
شرح
كه مالك ندارد ، مانند قلّهء كوهها ، بستر رودخانهها ، خانههاى ويران شده ، آبادىهايى كه اهالىاش از بين رفتهاند ، دارايى كسى كه وارث ندارد وأمثال اينها . اين أموال را از اين جهت انفال ناميدهاند كه گويا زيادة بر اموالى است كه مردم مالك هستند ولذا هيچ كس مالك اين أموال نيست . اين چيزها متعلّق به خداوند ورسول اوست . غنائم جنگى را نيز انفال مىگويند ؛ بدان جهت كه گويا زيادة بر آن چيزهايى است كه غالباً در جنگها مورد نظر است ؛ چرا كه مقصود وهدف اصلى از جنگها پيروز شدن بر دشمنان وريشهكن كردن آنهاست وهمين كه پيروز شدند مقصود حاصل شده است واموالى كه جنگجويان به غنيمت ، يا افرادى كه به اسارت گيرند ، چيزى اضافه بر أصل غرض وهدف از جنگ است .
مفسّران در معناى آية وموقعيت آن ، از چند جهت با يكديگر اختلاف نظر شديدي دارند . يكى از جهت معناى جملهء «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ» . به أهل بيت عليهم السلام وعدّهاى ديگر مانند عبداللَّه بن مسعود وسعد بن أبي وقّاص وطلحة بن مصرف نسبت داده شده است كه آنان اين آية را به صورت « يسئلونك الأنفال » قرائت كردهاند . با توجه به اين مطلب ، بعضي گفتهاند كلمهء « عن » كه در قرائت مشهور آمده زايد است . بعضي ديگر گفتهاند : بنابه قرائت غير مشهور ، اين كلمه مقدّر است . عدهاى