يهدي إلَى الحصول على جواب شافٍ لهذه الأسئلة .
والذي أوردناه في هذا الفصل إشارة إجماليّة إلى سبيل البحث » . « 1 » وقال قدس سره في تفسير قوله تعالى :
« وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ »
« 2 » :
ذنابة لما تقدّم من الكلام في النفاق :
ذكر بعضهم أنّ قوله تعالى :
« وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ . . . »
الآية - بناءً على أنّ السورة بتمامها مكّيّة ، وأنّ النفاق إنّما حدث بالمدينة - إخبار عمّا سيحدث من المغيّبات بعد الهجرة . انتهى .
أمّا كون السورة بتمامها مكّيّة فهو المتعيّن من طريق النقل ، وقد ادّعي عليه إجماع المفسّرين ، وما نقل عن مقاتل أنّ قوله :
« وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً . . . »
« 3 » الآية مَدَنِيَّةٌ ، لم يثبت من طريق النقل . وعلى فرض الثبوت هو قول نظريّ مبنيّ على حدوث النفاق بالمدينة
شرح
مسلمانان آشتى وسازشى پيش آمد وهمگى در يك مسير قرار گرفتند واصطكاك وبرخورد از ميان رفت ؟
تأمّل ودقّت كافى در رخدادهاى آخر عمر پيامبر صلى الله عليه وآله وفتنههايى كه پس از رحلت ايشان به وقوع پيوست ، شايد ما را در رسيدن به پاسخى قانع كننده براي اين پرسشها راهنمايى كند .
آنچه در اين فصل آورديم اشارهاى اجمالي بود به راه وروش تحقيق در اين موضوع » .
همچنين ايشان در تفسير آيهء «وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ . . .؛ وتا كساني كه در دلهاشان بيمارى است ، بگويند مراد خدا از اين مثال چيست ؟ » مىنويسد : « دنبالهء بحثي كه پيرامون نفاق گذشت » :
بعضي از مفسّران گفتهاند كه آيهء «وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ . . .» ، با توجه به اينكه تمام سوره در مكّه نازل شده وپديدهء نفاق در مدينه به وجود آمده ، در واقع پيشگويى كردن از حوادثى است كه بعد از هجرت رخ خواهد داد .
البتة اين مطلب كه سورهء مورد بحث تماماً در مكّه نازل شده از نظر روايات قطعي است ودر اين باره ادّعاى اجماع از سوى مفسّران شده است واين كه از مقاتل نقل كردهاند كه آيهء «وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً . . .» در
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 19 / 287 .
( 2 ) . المدّثّر : 31 .
( 3 ) . المدّثّر : 31 .