تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
علَى الهَوى ، والهُوَينا « 1 » ، والحَفيظَةِ ، والطَّمَعِ . فالهَوى على أربَعِ شُعَبٍ : علَى البَغي ، والعُدوانِ ، والشَّهوَةِ ، والطُّغيان ، فمَن بَغى كَثُرَت غَوائلُهُ وتَخَلّى مِنهُ وقَصَّرَ علَيهِ « 2 » ، ومَنِ اعتَدى لَم يُؤمَنْ بَوائقُهُ ولَم يَسلَمْ قَلبُهُ ، ولم يَملِكْ نَفسَهُ عَنِ الشَّهواتِ ومَن لم يَعدِلْ نفسَهُ في الشَّهَواتِ خاضَ في الخَبيثاتِ ، ومَن طَغى ضَلَّ على عَمَدٍ « 3 » بلا حُجّةٍ . والهُوَينا على أربَعِ شُعَبٍ : علَى الغِرَّةِ ، والأمَلِ ، والهَيبَةِ ، والمُماطَلَةِ ؛ وذلكَ بأنَّ الهَيبَةَ تَرُدُّ عنِ الحقِّ ، والمُماطَلَةَ تُفَرِّطُ في العَمَلِ حتّى يَقدَمَ علَيهِ الأجَلُ ، ولَولا الأمَلُ عَلِمَ الإنسانُ حَسَبَ ما هُو فيهِ « 4 » ، ولو عَلِمَ حَسَبَ ما هُو فيهِ ماتَ خُفاتاً مِن الهَولِ والوَجَلِ ، والغِرَّةُ تُقَصَّرُ بالمَرءِ عَنِ
شرح
است : بر هوس وسهل‌انگارى [ در امر دين ] وخشم وطمع . هوس ، خود ، بر چهار شاخه است : ستم وتجاوز وشهوت وسركشى . هر كه ستم كند گرفتارىهايش زيادشود وتنها ماند واز كمك به أو خوددارى شود . هر كه تجاوز كند كسى از شرارتها وبدىهايش در أمان نباشد ودلش سالم نماند ودر برابر خواهش‌هاى نفساني خوددار نباشد . هر كه شهوات خود را تعديل نكند در پليدىها فرو رود . وهر كه سركشى كند ، خود را از روى عمد وبدون دليل گمراه نمايد . سهل انگارى نيز بر چهار شاخه است : مغرور شدن [ به رحمت حق ] وآرزو وترس وتعلّل ورزيدن . واين از آن روست كه ترس ، از حق باز مىدارد وتعلّل ورزيدن موجب كوتاهى كردن در عمل مىشود تا آنكه اجل در رسد واگر آرزو نبود ، انسان حساب كار خود را مىدانست واگر از حساب كار خود آگاه مىشد از
هامش
( 1 ) . الهُوَينا : كان يمشي الهوينا ؛ تصغير الهُونى ، تأنيث الأهوَن ، وهو من الهَون : الرفق واللين والتثبّت ( النهاية : 5 / 284 ) ، والمرادهنا : التهاون في أمر الدِّين وترك الاهتمام فيه ، والحفيظة : الغضب والحميّة . ( كما في هامش المصدر ) . ( 2 ) . في بعض النسخ « ونصر عليه » ( كما في هامش المصدر ) . ( 3 ) . في بعض النسخ « على عمل » ( كما في هامش المصدر ) . ( 4 ) . حَسَبتُه : إذا عَدَدتُه . خَفَتَ خُفاتاً : أي مات فَجأةً ( الصحاح : 1 / 109 و 110 وص 248 ) .