الناس والجاه عند العامّة ، وإنّ الشره يوجب الخصاصة والفقر ، وإنّ الطمع يوجب ذلّة النفس المنيعة ، وإنّ العلم يوجب إقبال العامّة والعزّة والوجاهة والانس عند الخاصّة ، وإنّ العلم بصرٌ يتّقي به الإنسان كلّ مكروه ، ويدرك كلّ محبوب ، وإنّ الجهل عمى ، وإنّ العلم يحفظك وأنت تحفظ المال ، وإنّ الشجاعة ثبات يمنع النفس عن التلوّن والحمد من الناس على أيّ تقدير سواءٌ غلب الإنسان أو غلب عليه بخلاف الجبن والتهوّر ، وإنّ العدالة راحة النفس عن الهمم المؤذية ، وهي الحياة بعد الموت ببقاء الاسم وحسن الذِّكر وجميل الثناء والمحبّة في القلوب .
وهذا هو المسلك المعهود الذي رتّب عليه علم الأخلاق ، والمأثور من بحث الأقدمين من يونان وغيرهم فيه .
ولم يستعمل القرآن هذا المسلك الذي بناؤه علَى انتخاب الممدوح عند عامّة الناس عن المذموم عندهم ، والأخذ بما يستحسنه الاجتماع وترك ما يستقبحه ،
شرح
حرص ، موجب فقر وتنگدستى مىشود .
طمع ، انسان را ذليل وخوار مىكند وعلم ودانش ، موجب رويكرد عامهء مردم مىشود وباعث عزّت وآبرومندى ومحبوبيّت نزد خواص مىگردد . علم مانند چشم تيزبينى است كه به كمك آن مىتوان هر امر زشت وناخوشايندى را ديد وبه هر امر دلخواه وپسنديدهاى دست يافت ، ولى جهل وناداني ، كورى است . علم نگاهبان انسان است ، ولى مال را انسان بايد نگهبانى كند . شجاعت آدمي را از تلوّن ودو دلى رهايى مىبخشد وشخص شجاع چه پيروز شود وچه شكست خورد ، مورد ستايش مردم قرار مىگيرد ، برخلاف ترس يا تهوّر . عدالت ، وجدان انسان را از غمهاى آزارنده رهايى مىبخشد وسبب مىشود كه نام انسان بعد از مرگ باقي بماند واز أو به نيكى ياد شود ومحبّتش در دلها جاى گيرد .
اين همان راه معروف ومتداولى است كه علم اخلاق بر پايهء آن استوار شده واز دانشمندان يونان باستان وديگران به ارث مانده است .
قرآن كريم اين روش را كه بناى آن بر پايهء انتخاب آنچه مردم مىپسندند وترك آنچه در نظر آنان نكوهيده است ودر پيش گرفتن آنچه جامعه مىپسندد وفرو گذاشتن آنچه