من الموارد الجزئيّة علومٌ جزئيّة وتتراكم وتنتقش فيالنفس انتقاشاً متعذّر الزوال أو متعسّرها ، مثلًا : إذا أراد الإنسان إزالة صفة الجبن واقتناء مَلَكة الشجاعة كان عليه أن يكرّر الورود في الشدائد والمهاول التي تزلزل القلوب وتقلقل الأحشاء . وكلّما ورد في مورد منها وشاهد أنّه كان يمكنه الورود فيه وأدرك لذّة الإقدام وشناعة الفرار والتحذّر ، انتقشت نفسه بذلك انتقاشاً بعد انتقاش حتّى تثبت فيها ملكة الشجاعة . وحصول هذه الملكة العلميّة وإن لم يكن في نفسه بالاختيار لكنّه بالمقدّمات الموصلة إليه - كما عرفت - اختياريّ كسبيّ .
إذا عرفت ما ذكرناه علمت أنّ الطريق إلى تهذيب الأخلاق واكتساب الفاضلة منها أحد مسلكَين :
المسلك الأوّل : تهذيبها بالغايات الصالحة الدنيويّة ، والعلوم والآراء المحمودة عند الناس ، كما يقال : إنّ العفّة وقناعة الإنسان بما عنده والكفّ عمّا عند الناس توجب العزّة والعظمة في أعين
شرح
رسوخ پيدا مىكند وبر اثر تراكم اين صُوَر چنان در نفْس آدمي نقش مىبندد كه از بين رفتن آنها غير ممكن يا دشوار مىشود . مثلًا اگر يك فرد ترسو بخواهد اين صفت را از خود دور سازد وملكهء شجاعت را كسب كند ، بايد بارها وبارها خود را در شدايد وصحنههاى هولناكى كه دلها را مىلرزاند ، بيندازد . هر دفعه كه قدم به يكى از اين صحنهها بگذارد ومشاهده كند كه مىتواند دست به چنين كارهايى بزند ولذّت شجاعت وزشتى فرار وپرهيز را درك كند ، آثار شجاعت ودليرى ، پياپى در صفحهء جان أو نقش مىبندد وبه صورت ملكهء شجاعت در مىآيد . پديد آمدن اين ملكهء علمي گرچه به خودى خود اختياري نيست ولى مقدّمات تحصيل آن اختياري واكتسابى است .
از آنچه گفتيم معلوم مىشود كه راه رسيدن به تهذيب اخلاق وكسب فضايل اخلاقى يكى از اين دو راه مىباشد :
راه أول : عبارت است از مهذّب ساختن اخلاق وصفات به واسطهء توجّه به منافع خوب دنيوي وارزشها وعقايد پسنديده در ميان مردم . مثل اينكه گفته شود : عزّت نفْس وقناعت كردن انسان به آنچه دارد وچشم طمع نداشتن به آنچه مردم دارند ، انسان را سربلند ودر نظر مردم بزرگ مىسازد وبر عكس ،