السّائلينَ ؛ لأنّ السّائلَ إذا مُنِعَ امتَنَعَ عَنِ السُّؤالِ ، وأنا لا غَناءَ بِي عَمّا سَألتُكَ على كُلِّ حالٍ . . .
إلهي ، أدعوكَ دُعاءَ مُلِحٍّ لا يَمَلُّ دُعاءَ مَولاهُ ، وأتَضَرَّعُ إلَيكَ تَضَرُّعَ مَن قَد أقَرَّ على نَفسِهِ بالحُجَّةِ في دَعواهُ . . .
ثُمّ أقبَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام على نَفسِهِ يُعاتِبُها ، ويَقولُ : أيُّها المُناجي رَبَّهُ بأنواعِ الكلامِ ، والطّالِبُ مِنهُ مَسكَناً في دارِ السَّلامِ ، والمُسَوِّفُ بالتَّوبَةِ عاماً بَعدَ عامٍ ، ما أراكَ مُنصِفاً لِنَفسِكَ مِن بَينِ الأنامِ ، فلَو رافَعتَ نَومَكَ يا غافِلًا بالقِيامِ ، وقَطَعتَ يَومَكَ بالصِّيامِ ، واقتَصَرتَ علَى القَليلِ مِن لَعقِ الطَّعامِ ، وأحيَيتَ مُجتَهِداً لَيلَكَ بالقِيامِ ، كُنتَ أحرى أن تَنالَ أشرَفَ المَقامِ . « 1 »
20098 عنه عليه السلام - أيضاً - : اللّهُمّ ، إنّي أسألُكَ الأمانَ الأمانَ يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنونَ إلّا مَن أتَى اللَّهَ بقَلبٍ سَليمٍ . « 2 »
20099 تنبيه الخواطر عن عُروَة بن الزُّبَيرِ : كُنّا
شرح
نيست ؛ زيرا كه گدا هر گاه به أو چيزى داده نشود ديگر دست از خواهش وسؤال بر مىدارد ، امّا من در هيچ حال بىنياز از دراز كردن دست خواهش ونياز به سوى تو نيستم . . .
الهى ! تو را مىخوانم همچون كسى كه با اصرار خواجهاش را مىخواند وخسته نمىشود وبه درگاه تو زارى مىكنم ، همچون زارى كسى كه در دعواي خويش با حجت ودليل بر ضدّ خويش اعتراف مىكند . . .
أمير المؤمنين عليه السلام سپس به نفْس خود خطاب مىكند وآن را مورد عتاب قرار مىدهد ومىفرمايد : اى مناجاة كنندهاى كه باسخنان گونهگون با پروردگارش مناجاة مىكند واز أو در سراى سلامت [ بهشت ] منزلي مىطلبد وكار توبه را از سالى به سال ديگر حوالت مىدهد ! تو را در ميان مردم نسبت به خود با انصاف نمىبينم ؛ اى بىخبر ! اگر خوابت را با شب زندهدارى برطرف مىساختى وروزت را با روزهدارى سپرى مىكردى واز خوراك به قوت لا يموت بسنده مىكردى وشبهايت را به جدّ وجهد در عبادت مىگذراندى ، در آن صورت شايستگى آن را داشتى كه به بالاترين مقامات دست يأبى .
20098 امام علي عليه السلام - در مناجاة - گفت : بار خدايا ! از تو أمان مىطلبم ، أمان ، در آن روزى كه نه مال وثروتى به كار مىآيد ونه فرزندان ، مگر كسى كه دلى سالم وپاك به سوى خدا بياورد .
20099 تنبيه الخواطر - به نقل از عروة بن زبير - :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 94 / 99 / 14 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 94 / 109 / 15 .